لا يحتاج الطفل إلى دروس مباشرة ليتعلم، فهو يراقب أكثر مما يسمع، ويكون صورته عن والديه من خلال تصرفاتهما اليومية، وفي كثير من الأحيان، تسقط هيبة الوالد أو الوالدة في نظر الطفل دون انتباه، نتيجة سلوكيات تبدو بسيطة لكنها تترك أثرًا عميقًا في وعيه، وهذا مثما حدث مع الطفل زياد في مسلسل لعبة وقلبت بجد، عندما شاهد أبوه يكذب ويخون أمه، فهناك أفعال يجب أن لا يمارسها الآباء فور إنجابهم.
زياد في لعبة وقلبت بجد
الخيانة أخطر ما يهدم في وعي الطفل
تُعد الخيانة، سواء كانت خيانة زوجية أو خيانة للثقة والقيم، من أخطر السلوكيات التي قد يشهدها الطفل، فحتى وإن لم يفهم تفاصيلها، يشعر بانكسار الصورة الأسرية التي تمثل له الأمان والقدوة، وتبرير الخيانة أو التهاون معها يربك مفاهيم الوفاء والالتزام لديه، ويترك أثرًا نفسيًا طويل المدى.
الكذب يهدم الثقة مبكرًا
عندما يشاهد الطفل والديه يكذبان أو يناقضان أنفسهما، تتزعزع لديه قيمة الصدق، ويفقد ثقته في الكلمات التي تُقال له، فالطفل لا يفرق بين كذبة صغيرة وأخرى كبيرة، بل يلتقط الفعل ويخزنه كقاعدة سلوكية.
الإساءة للآخرين تشوه صورة الاحترام
حديث الوالدين بسوء عن الآخرين أو التقليل من شأنهم أمام الطفل، يسحب من رصيد الاحترام في نظره، كما يغرس داخله فكرة أن القوة تُمارَس بالإهانة، لا بالاحترام، وهو ما ينعكس لاحقًا على سلوكه داخل المجتمع.
الغضب المنفلت يفقد السيطرة المعنوية
الصراخ والانفعال الحاد أمام الطفل لا يزرع الخوف فقط، بل يضعف صورة الوالد القادر على الاحتواء، ومع تكرار هذه المشاهد، يتعامل الطفل مع الغضب كأمر طبيعي، ويفقد الإحساس بالأمان داخل بيته.
الشكوى المستمرة تهز الإحساس بالأمان
عندما يرى الطفل والديه غارقين في الشكوى أو التقليل من أنفسهم، يشعر بعدم الاستقرار، فالطفل يحتاج إلى صورة قوية ومتزنة لمن يعتمد عليهم، لا إلى مصدر دائم للقلق والتذمر.
احداث مسلسل لعبة وقلبت بجد