ارتبط الفانوس بشهر رمضان الكريم، وأصبح عادة أصيلة عند المصريين الذين يحرصون كل رمضان على شراء فوانيس لأطفالهم سواء الكلاسيكية أو الحديثة التي على هيئة شخصيات كرتونية تغنى وتتراقص، ولكن من أين جاءت فكرة الفانوس؟
بالعودة إلى الماضي للبحث عن إجابة، نجد أن الناس قديما استخدموا الفانوس كوسيلة للإنارة عند السير في الشارع أو داخل أرجاء المنزل ليلاً، ويقال إن ارتباط الفانوس برمضان يعود إلى عصر الدولة الفاطمية في مصر، عندما كان القاهريون يتوقعون وصول الخليفة الفاطمي المعز لدين الله ليلاً، حيث كان يستقبلونه بالفانوس ليضيئون له الطريق وذلك بأمر القائد العسكري جوهر الصقلي ونائب الملك في ذلك الوقت ومن هنا أرتبط بشهر رمضان في مصر وانتشر بعد ذلك في مختلف أنحاء الدول العربية.
ولأننا في العصر الحديث نعتمد على مختلف وسائل التكنولوجيا وتطبيقات الذكاء الإصطناعى مثل "شات جى بى تى"، سألناه عن شكل أول فانوس في العالم وكذلك الفانوس في العصر الفاطمى كما يتخيله بناء على المواصفات المتوفرة عنه. وصمم التطبيق أول فانوس مصنوع من الخشب ومضاء بشمعة صغيرة أما الفانوس في العصر الفاطمى تصوره بأنه مصنوع من النحاس على شكل هندسى وبزجاج ملون وبداخله شمعة أو قنديل زيت للإضاءة ومصمم بمقبض علوي أو حلقة حديدية للحمل أو التعليق ومزخرف .

أول فانوس فى العالم كما يتخيله شات جى بى تى

الفانوس الفاطمي كما يتخيله شات جى بى تى

فانوس العصر الفاطمى كما يتخيله شات جى بى تى