تُعد كبسولة منع الحمل تحت الجلد من وسائل تنظيم الأسرة طويلة المفعول والقابلة للعكس، لكنها ترتبط بعدد من المعتقدات الخاطئة حول الخصوبة والدورة الشهرية والوزن وتحرك الكبسولة داخل الجسم.
وأوضح الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد والعقم بكلية طب قصر العيني، أن الكبسولة تعتمد على هرمون البروجيستوجين فقط ولا تحتوي على الإستروجين، مؤكدًا أن اختيارها يجب أن يعتمد على الحالة الصحية للمرأة واحتياجاتها.
الخرافة الأولى: الكبسولة تسبب العقم
الحقيقة: غير صحيح.
الكبسولة تمنع الحمل أثناء استخدامها، لكنها وسيلة قابلة للعكس، ويمكن إزالة الكبسولة عند الرغبة في الحمل.
الخرافة الثانية: الكبسولة تتحرك وتصل إلى القلب
الحقيقة: غير صحيح.
توضع الكبسولة تحت جلد الجزء العلوي من الذراع ولا تتحرك بحرية داخل الجسم، وإن كانت قد تحدث نادرًا صعوبة في تحديد مكانها أو تغير في موضعها.
الخرافة الثالثة: الكبسولة تحتوي على الإستروجين
الحقيقة: لا.
تعتمد الكبسولة على البروجيستوجين فقط، ولذلك تختلف عن حبوب منع الحمل المركبة التي تحتوي على الإستروجين والبروجيستوجين.
الخرافة الرابعة: الكبسولة تمنع الحمل لأنها توقف الدورة
الحقيقة: ليس هذا أساس عملها.
تعمل أساسًا على تثبيط التبويض وزيادة لزوجة مخاط عنق الرحم، بينما تغير الدورة من الآثار المعروفة لاستخدامها.
الخرافة الخامسة: الدورة تنقطع لدى جميع مستخدمات الكبسولة
الحقيقة: يختلف الأمر من امرأة لأخرى.
قد تصبح الدورة أقل، أو تنقطع، أو يحدث نزف متقطع وغير منتظم، لذلك لا يوجد نمط واحد لدى جميع النساء.
الخرافة السادسة: انقطاع الدورة يعني تجمع الدم داخل الجسم
الحقيقة: غير صحيح.
انقطاع الدورة لا يعني احتباس الدم داخل الرحم، إذ يمكن للهرمونات أن تغير بطانة الرحم ونمط النزف.
الخرافة السابعة: الكبسولة تسبب زيادة الوزن حتمًا
الحقيقة: لا يمكن تعميم ذلك.
يتأثر الوزن بعوامل متعددة، ولا يمكن اعتبار الكبسولة السبب الوحيد لأي تغير في الوزن.
الخرافة الثامنة: الكبسولة ممنوعة أثناء الرضاعة
الحقيقة: ليست ممنوعة بشكل مطلق.
يمكن استخدامها في بعض الحالات أثناء الرضاعة، لكن توقيت استخدامها ومدى ملاءمتها يعتمدان على الفترة بعد الولادة والحالة الصحية للمرأة.
الخرافة التاسعة: لا تصلح لمن لم تنجب من قبل
الحقيقة: عدم الإنجاب ليس مانعًا بحد ذاته.
يمكن اختيار الكبسولة بناءً على الحالة الصحية وعوامل الخطورة واحتياجات المرأة، وليس على كونها أنجبت أم لا.
الخرافة العاشرة: الكبسولة تحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا
الحقيقة: لا.
الكبسولة تمنع الحمل لكنها لا تحمي من العدوى المنقولة جنسيًا، ويظل استخدام الواقي وسيلة مهمة للوقاية منها.
الخرافة الحادية عشرة: مريضة سرطان الثدي يمكنها استخدام الكبسولة لأنها ليست حبوبًا
الحقيقة: غير صحيح.
الكبسولة وسيلة هرمونية، ولذلك توجد حالات صحية تمنع استخدامها، ومنها سرطان الثدي الحالي وفق معايير الأهلية الطبية.
الخرافة الثانية عشرة: عدم وجود الإستروجين يجعلها مناسبة للجميع
الحقيقة: لا.
غياب الإستروجين لا يعني أن الكبسولة مناسبة لكل النساء، فقد تؤثر بعض الأمراض والأدوية في اختيار وسيلة منع الحمل.
الخرافة الثالثة عشرة: لا يمكن إزالة الكبسولة قبل انتهاء مدتها
الحقيقة: يمكن إزالتها في أي وقت.
يمكن إزالة الكبسولة عند الرغبة في الحمل أو تغيير وسيلة منع الحمل أو عند وجود سبب طبي يستدعي ذلك.
الخرافة الرابعة عشرة: تجربة امرأة أخرى تحدد مدى ملاءمة الكبسولة
الحقيقة: كل حالة تختلف عن الأخرى.
يعتمد اختيار وسيلة منع الحمل على التاريخ المرضي والأدوية والحالة الصحية ونمط النزف وعوامل الخطورة، لذلك لا تكفي تجارب الآخرين لتحديد الوسيلة المناسبة.