زيندايا تثير الجدل فى باريس.. هل أخطأت فى إتيكيت استقبال بريجيت ماكرون؟

الخميس، 08 أكتوبر 2026 12:00 م
زيندايا تثير الجدل فى باريس.. هل أخطأت فى إتيكيت استقبال بريجيت ماكرون؟ زيندايا

كتبت شيماء عبد المنعم

لم يكن ظهور النجمة الأمريكية زيندايا في أسبوع الموضة بباريس محط الأنظار بسبب إطلالتها أو مشاركتها في عرض أزياء لويس فويتون فقط، إذ وجدت نفسها في قلب نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد لحظة قصيرة جمعتها بالسيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون، وخلال عرض لويس فويتون الذي أقيم في متحف اللوفر، كانت زيندايا تجلس في الصف الأمامي بين عدد من أبرز الحضور، قبل أن تقترب منها بريجيت ماكرون لتحيتها.

 

تحية قصيرة أشعلت الجدل

وأظهر مقطع فيديو متداول زيندايا وهي تتحدث مع أحد الحاضرين قبل أن ترفع نظرها إلى بريجيت ماكرون وتبتسم لها، ثم تصافحها قائلة: "مرحبًا، سعيدة بلقائك"، لكن اللافت أن زيندايا بقيت جالسة أثناء التحية، وهو ما دفع بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى اعتبار تصرفها مخالفًا لقواعد الإتيكيت، خصوصًا أن الشخص الذي جاءت لتحيته يشغل منصب السيدة الأولى في فرنسا.

وانتشر مقطع اللقاء على نطاق واسع، وحصد عشرات الآلاف من الإعجابات، فيما انقسمت التعليقات بين من رأى أن الوقوف عند تحية الآخرين من أبسط قواعد الاحترام، ومن اعتبر أن الموقف لا يستدعي كل هذا الجدل.

انتقد عدد من المتابعين تصرف زيندايا، معتبرين أن الوقوف عند استقبال شخص يقترب لتحيته أمر من قواعد اللياقة الأساسية، بغض النظر عن مكانة الشخص أو منصبه، ورأى آخرون أن المصافحة أثناء الجلوس قد تبدو غير لائقة، بينما ذهب بعضهم إلى اعتبار ما حدث مثالًا على اختلاف قواعد الإتيكيت بين الأجيال.

وفي المقابل، دافع آخرون عن النجمة الأمريكية، متسائلين عن سبب مطالبتها بالوقوف تحديدًا لتحية بريجيت ماكرون، خاصة أن زيندايا ليست مسئولة سياسية أو شخصية دبلوماسية فرنسية.

 

هل كانت زيندايا متفاجئة؟

جزء آخر من المتابعين رأى أن الفيديو لا يظهر تعمدًا من زيندايا لتجاهل بريجيت ماكرون، بل إن الموقف ربما حدث بشكل مفاجئ ولم يمنحها وقتًا كافيًا للاستعداد أو الوقوف، وبحسب هذا الرأي، فقد انتبهت زيندايا إلى بريجيت، وابتسمت لها وصافحتها وتحدثت معها بصورة ودية، وبالتالي لا يمكن اعتبار بقائها جالسة خلال ثوانٍ قليلة دليلًا على قلة الاحترام.

وأعاد الجدل إلى الواجهة سؤالًا قديمًا حول قواعد الإتيكيت في المناسبات العامة: متى يكون الوقوف واجبًا عند التحية، وهل تختلف القاعدة باختلاف مكانة الشخص الذي تتم تحيته أم أن الأمر يعود ببساطة إلى طبيعة الموقف؟

وتأتي هذه الواقعة في وقت تحظى فيه زيندايا باهتمام واسع، سواء بسبب حضورها المتكرر في عالم الموضة أو أعمالها السينمائية والتلفزيونية.

كما عاد فيلمها "Challengers" إلى دائرة الاهتمام بعدما حصل على فرصة جديدة للوصول إلى الجمهور البريطاني من خلال منصة بث جديدة، ليظل اسم النجمة حاضرًا بقوة في المشهد الفني، حتى عندما يكون الحديث عنها بعيدًا عن أعمالها نفسها.

وفي النهاية، لم تتجاوز لحظة التحية بين زيندايا وبريجيت ماكرون ثواني قليلة، لكنها كانت كافية لإشعال نقاش واسع حول آداب التعامل في المناسبات الرسمية، وانقسام الجمهور بين من يرى أن الوقوف عند التحية قاعدة لا تحتاج إلى تفسير، ومن يعتقد أن الموقف كان عفويًا ولا يستحق كل هذا التدقيق.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة