على خطى نجيب محفوظ.. شخصيات عربية تنافس على نوبل للأدب 2026

الأربعاء، 07 أكتوبر 2026 08:30 ص
على خطى نجيب محفوظ.. شخصيات عربية تنافس على نوبل للأدب 2026 جائزة نوبل

هبة الشافعى

مع بدء العد التنازلي لإعلان الأكاديمية السويدية عن الفائز بجائزة نوبل في الأدب لعام 2026، والمقرر يوم الخميس المقبل، 8 أكتوبر 2026، تتجه أنظار الأوساط الثقافية العالمية والعربية نحو العاصمة السويدية ستوكهولم.

وفيما تفرض الأكاديمية سياجاً حديدياً من السرية على قوائمها الرسمية التي لا تكشف إلا بعد مرور 50 عاماً، تشتعل منصات المراهنات والتقارير الصحفية الدولية بأسماء أدبية وازنة، من بينها حضور عربي لافت يعيد الأمل في حصد الجائزة الأرفع عالمياً للمرة الثانية في التاريخ العربي بعد الأديب الراحل نجيب محفوظ عام 1988.

ونرصد في هذا التقرير أبرز الشخصيات العربية المطروحة بقوة في كواليس وتوقعات نوبل 2026.

 

أدونيس (سوريا) – عميد الرهانات والشعر الحديث

يظل الشاعر والمفكر السوري أدونيس (علي أحمد سعيد إسبر) اسماً دائماً ومحورياً في بورصة التوقعات العالمية منذ عقود، وتجدد الاهتمام به هذا العام عبر تقارير صحفية دولية.

يُنظر إلى أدونيس عالمياً كأحد أهم رواد الحداثة الشعرية في العالم العربي، والذين أحدثوا ثورة في بنية القصيدة العربية والترجمة الثقافية. يرى نقاد غربيون أن نتاجه الأدبي المترجم إلى عشرات اللغات يمنحه أرضية صلبة للمنافسة، خاصة مع مطالبات مستمرة بإنصاف الشعر العالمي في أروقة الأكاديمية السويدية.

 

إبراهيم الكوني (ليبيا) – ساحر الصحراء والكونية الأسطورية

برز اسم الروائي الليبي الكبير إبراهيم الكوني كأحد أقوى المرشحين العرب الذين يحظون باحترام استثنائي في أوروبا، لا سيما في سويسرا وألمانيا. الكوني، الذي يكتب باللغة العربية ويستلهم فضاء الصحراء وعوالم الطوارق الأسطورية، يعتبره النقاد صاحب مشروع أدبي ملحمي فريد من نوعه يمزج بين الصوفية، الفلسفة، والوجودية الإنسانية. ترشيحه المستمر يأتي مدفوعاً بغزارة إنتاجه وعمق الطرح الروائي الذي يخاطب المشترك الإنساني العالمي من قلب البيئة الصحراوية.

 

سليم بركات (سوريا) – فريد الميثولوجيا واللغة المفخخة

يدخل الشاعر والروائي الكردي السوري سليم بركات دائرة التوقعات كأحد أكثر الأصوات الروائية والشعرية جموحاً وتميزاً في المشهد العربي.

يُعرف بركات بقدرته الفائقة على تطويع اللغة العربية وبناء عوالم غرائبية وميثولوجية معقدة تتداخل فيها السيرة الذاتية بالتاريخ والفنتازيا، تحظى أعماله المترجمة بتقدير كبير في الدول الإسكندنافية (بما فيها السويد)، مما يجعله دائماً "الحصان الأسود" في النقاشات الثقافية المغلقة التي تسبق التصويت النهائي.

 

تحديات وفرص أمام الأدب العربي

رغم قوة هذه الأسماء، تشير البيانات الإحصائية للجائزة خلال العقد الأخير إلى أن النمط الإحصائي شهد فوز كاتب آسياوي واحد فقط (الكورية الجنوبية هان كانغ عام 2024)، في حين لم يسبق لأي كاتب من منطقة الشرق الأوسط العربي الفوز خلال هذه العشرية، وتتجه مؤشرات المراهنات الحالية عالمياً نحو الكاتبة الصينية تشان تشو (Can Xue) بنسبة (10/1).

ومع ذلك، تظل المفاجآت واردة في جائزة نوبل، حيث تبحث اللجنة دائماً عن المشاريع الإنسانية الكبرى التي تقدم إضافة حقيقية للوعي البشري، وهو ما يتوفر في القامات العربية الثلاث المرشحة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة