من يفوز بجائزة نوبل الأدب 2026.. هل يفوز اسم خارج دائرة التوقعات؟

الأحد، 04 أكتوبر 2026 12:00 ص
من يفوز بجائزة نوبل الأدب 2026.. هل يفوز اسم خارج دائرة التوقعات؟ جائزة نوبل في الأدب

محمد عبد الرحمن

تتجه أنظار الوسط الأدبي العالمي إلى 8 أكتوبر 2026، موعد الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل في الأدب لهذا العام، التي تمنحها الأكاديمية السويدية، قبل تسليم الجائزة رسميًا في 10 ديسمبر المقبل. وكما جرت العادة، تسبق الإعلان تكهنات واسعة حول الأسماء المطروحة، في ظل عدم إعلان الأكاديمية أسماء المرشحين رسميًا، إذ تظل ملفات الترشيحات سرية وفق قواعد الجائزة.

وتشير الترشيحات والتوقعات المتداولة في الأوساط الأدبية إلى أسماء بارزة مثل مارجريت أتوود، آن كارسون، كان شيويه، ميرتشا كارتاريسكو، أميتاف غوش، بيير ميشون، هاروكي موراكامي، جيرالد مورنان، توماس بينشون، كريستينا ريفيرا جارثا، سلمان رشدي، إنريكي فيلا ماتاس وأليكسيس رايت، وهي أسماء تكررت خلال السنوات الماضية في قوائم التوقعات والترشيحات غير الرسمية.

وفي المقابل، تكشف نتائج السنوات الأخيرة أن الجائزة لا تسير بالضرورة وفق الأسماء الأكثر تداولًا في قوائم التوقعات؛ ففي عام 2021 ذهبت إلى التنزاني البريطاني عبد الرزاق قرنح، الذي لم يكن من الأسماء الأكثر حضورًا في دوائر التوقعات الجماهيرية آنذاك، قبل أن يصبح فوزه أحد أبرز مفاجآت السنوات الأخيرة.

الترشيحات الرسمية تظل سرية

ولا تعلن الأكاديمية السويدية أسماء المرشحين لجائزة نوبل في الأدب، كما لا يُسمح بالترشيح الذاتي، بينما تقتصر عملية الترشيح على فئات محددة، من بينها أعضاء الأكاديمية وأعضاء المؤسسات الأدبية والأكاديميات المماثلة، وأساتذة الأدب واللغويات، والحاصلون السابقون على الجائزة، ورؤساء منظمات الكتاب المؤهلة.

وبالتالي، فإن القوائم التي تظهر قبل الإعلان الرسمي لا تمثل القائمة الحقيقية للمرشحين، وإنما تعتمد في معظم الحالات على التكهنات الصحفية، وآراء النقاد، وترشيحات القراء، وأحيانًا على أسواق المراهنات.

مفاجآت متكررة في السنوات الأخيرة

وتدعم نتائج السنوات الأخيرة فكرة أن الاسم المتداول بكثرة قبل الإعلان ليس بالضرورة هو الفائز. ففي 2024 حصلت الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانغ على الجائزة، بعد سنوات من حضور أسماء أخرى في قوائم التوقعات، بينما ذهبت جائزة 2025 إلى الكاتب المجري لاسلو كراسناهوركاي، رغم أن قائمة التوقعات قبل الإعلان كانت تضم أسماء أخرى في مقدمتها كان شيويه ومارجريت أتوود وهاروكي موراكامي.

أما فوز عبد الرزاق قرنح في 2021، فكان لافتًا بصورة خاصة، إذ كان اسمه أقل حضورًا لدى الجمهور العالمي مقارنة بأسماء اعتادت الظهور في قوائم التوقعات، قبل أن تمنحه الأكاديمية الجائزة تقديرًا لأعماله التي تتناول آثار الاستعمار ومصير اللاجئ والفجوة بين الثقافات والقارات.

من يملك فرصة الظهور في اللحظة الأخيرة؟

ومع اقتراب موعد الإعلان، تتجه الأنظار إلى الأسماء التي تتكرر في قوائم التوقعات، لكن طبيعة جائزة نوبل في الأدب تجعل التنبؤ بنتيجتها أمرًا شديد الصعوبة، خصوصًا مع عدم معرفة القائمة الفعلية للمرشحين أو مداولات الأكاديمية.

وتضم قائمة الأسماء المتداولة في توقعات هذا العام كتابًا من مناطق ولغات وتقاليد أدبية مختلفة، وهو ما يعكس اتساع نطاق الأدب الذي تحظى به الجائزة بالاهتمام، لكن يظل القرار النهائي محصورًا في الأكاديمية السويدية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة