احتفاءً بـ "أسبوع الكتب المحظورة"، نشرت جمعية المكتبات الأمريكية (ALA) قائمة تضم أكثر 150 كتاباً واجهت اعتراضات ومطالبات بالحظر، وذلك بناءً على البيانات الموثقة في الفترة ما بين عامي 1990 و2025.
وقد رصد مكتب الحرية الفكرية التابع للجمعية 4235 عنواناً واجه اعتراضات في العام الماضي، وهو ثاني أعلى رقم مسجل على الإطلاق، وفي ظل هذه الفترة التي تشهد موجة محمومة من الرقابة، لا يُعد هذا الأمر مفاجئاً؛ إلا أن ما يثير الاهتمام حقاً هو محتوى القائمة ونطاقها.
فيما يلي استعراض لبيانات الجمعية، يتضمن أبرز الملاحظات حول الكتب الأكثر تعرضاً للحظر.
20 عملاً أدبياً كلاسيكياً، وتضم القائمة العديد من العناوين المعتادة في هذا السياق، مثل رواية "أن تقتل طائراً محاكياً" (To Kill a Mockingbird) لهاربر لي، ورواية "أعرف لماذا يغرد الطائر الحبيس" (I Know Why the Caged Bird Sings) لمايا أنجيلو، كما يواصل دعاة المنع والرقابة شن هجومهم على أعمال سالينجر، وتوين، ورايت، وموريسون، وهكسلي.
أما على صعيد الأدب المعاصر، فهناك روايتي "العودة للوطن" (Homegoing) ليا غياسي و"ماء للفيلة" (Water For Elephants) لسارة جروين ضمن المراتب الأولى في قائمة الكتب المحظورة.
الروايات المصورة المحظورة
الرواية المصورة صارت مصدراً كبيراً لإزعاج الرقباء؛ إذ تثير الأجساد المرسومة قلقاً أكبر مما تثيره الصور التي قد يتخيلها القارئ بناءً على الكلمات وحدها.
وتشمل القائمة أعمالاً لكل من أليسون بيكدل، وغابي ريفيرا، وكريغ طومسون والجدير بالذكر أن النسخة المصورة من رواية أخرى تتعرض "حكاية الخادمة" (The Handmaid’s Tale) لمارجريت أتوود قد واجهت موجة مزدوجة من الاعتراضات.
كتب الأطفال المحظورة
هناك 11 عنواناً موجهاً للأطفال والناشئة محظورة مثل كتاب "جوليان حورية بحر" (Julián Is a Mermaid) للمؤلفة جيسيكا لوف لتناوله قضايا الهوية الجندرية واستكشافها وهناك كتب أخرى للأطفال مثل كتاب "وتانغو لديه أبوان" (And Tango Makes Three) للمؤلف جاستن ريتشاردسون.
هناك أيضا كتاب "في مطبخ الليل" (In the Night Kitchen) لموريس سينداك؛ إذ لا تزال تلك اللقطة الخاطفة التي يظهر فيها طفلٌ رضيعٌ عارٍ تثير حفيظة المتحفظين أخلاقياً، وذلك بعد عقود طويلة من صدور الكتاب لأول مرة.