أعلنت جائزة البوكر الدولية ثلاثة عشر كتابًا للقائمة الطويلة لجائزة هذا العام، وسيحصل مؤلف ومترجم واحد على جائزة قدرها 50 ألف جنيه إسترليني، تُقسّم بالتساوي وسبق أن وصل إلى القائمة الطويلة مؤلفون مثل رافن، وكيلهرمان، وجينبيرج، وإينارد، وكابيزون كامارا وهذا العام، اختيرت الكاتبة الألمانية كيلهرمان لروايتها "المخرج"، بترجمة روس بنجامين، والمستوحاة من حياة المخرج السينمائي جي دبليو بابست، الذي تعاون مع الرايخ الثالث.
وكتبت نينا آلان في مراجعةٍ لها في صحيفة جارديان: "تتمتع رواية "المخرج" بكل ما في حكايات غريم الخيالية الحديثة من غموضٍ وظلامٍ متغيّرٍ وقلقٍ متلألئ، إنها أفضل أعمال كيلهرمان حتى الآن".
أما الكاتبة الدنماركية رافن، فقد اختيرت لروايتها الرابعة "طفل الشمع"، بترجمة مارتن أيتكن، والتي تتناول محاكمات الساحرات الحقيقية في الدنمارك خلال القرن السابع عشر.
يظهر السحر في مكان آخر ضمن القائمة الطويلة، وهي رواية "الساحرة" للكاتبة الفرنسية ماري ندياي، بترجمة جوردان ستامب، والتي نُشرت بالفرنسية عام 1996 وكانت ندياي قد وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة عام 2016، وإلى القائمة القصيرة في نسختها الأولى عام 2013، حين كانت تُمنح للكتّاب تقديرًا لمجمل أعمالهم.
كتب ممنوعة
ومن بين الأعمال الأخرى التي وصلت إلى القائمة الطويلة، والتي نُشرت بلغتها الأصلية قبل عقود، رواية "نساء بلا رجال" للكاتبة الإيرانية شهرنوش بارسيبور، بترجمة فريدون فرخ، والتي نُشرت بالفارسية عام 1989.
وفي ثمانينيات القرن الماضي، سُجنت بارسيبور في إيران لمدة خمس سنوات وبعد إطلاق سراحها بفترة وجيزة، نشرت رواية "نساء بلا رجال" ثم سُجنت مرة أخرى، الكتاب، الذى تدور أحداثه حول خمس نساء من خلفيات اجتماعية مختلفة يجتمعن في حديقة على أطراف طهران، ممنوع في إيران منذ عام 1989.
ووصلت الكاتبة السويدية جينبيرج إلى القائمة الطويلة لهذا العام عن روايتها "عزاء صغير"، بترجمة كيرا جوزيفسون، وهي عبارة عن خمس قصص مترابطة، في الوقت نفسه، وصلت رواية إينارد "الهاربون"، بترجمة شارلوت مانديل، إلى القائمة الطويلة، مسجلةً بذلك الترشيح السابع عشر لجائزة بوكر الدولية لدار نشر فيتزكارالدو، وهي الدار الأكثر ترشيحًا في تاريخ الجائزة.
ومن الروايات الأولى الأخرى رواية "الدوق" للكاتب الإيطالي ماتيو ميلكيوري، بترجمة أنطونيلا ليتيري. رُشِّحَت الكاتبة الأرجنتينية كابيزون كامارا عن روايتها "نحن خضرٌّ ونرتجف"، بترجمة روبن مايرز، والتي فازت بجائزة الكتاب الوطني الأمريكي للأدب المترجم العام الماضي.
أما الكاتبة الألمانية شيدا بازيار، فقد أُدرجت روايتها "الليالي هادئة في طهران"، بترجمة روث مارتن، في القائمة الطويلة للجائزة.
ماذا تضم القائمة الطويلة أيضا؟
تضم القائمة الطويلة لهذا العام أيضًا: "الجندي المُتذكَّر" للكاتبة أنجيت دانجي، بترجمة ديفيد مكاي؛ و"على الأرض كما هي في الأسفل" للكاتبة آنا باولا مايا، بترجمة بادما فيسواناثان؛ و"رحلة في تايوان" للكاتب يانغ شوانغ-زي، بترجمة لين كينج.
وقالت رئيسة لجنة التحكيم والروائية ناتاشا براون: "تناولت العديد من الكتب المُقدَّمة العواقب الوخيمة للحرب، وهو ما ينعكس في قائمتنا الطويلة" وتضم القائمة أيضًا مشاحنات تافهة بين الجيران، وقرى جبلية غامضة، ومؤامرات شركات الأدوية الكبرى، ونساءً غامضات، وعشاقًا تعساء، وسجنًا مسكونًا، وتتراوح أحجام الكتب بين الصغيرة والكبيرة جدًا.
سيتم الإعلان عن القائمة القصيرة لهذا العام، والتي تضم ستة كتب، في 31 مارس، حيث سيحصل كل كتاب مرشح على 5000 جنيه إسترليني، تُقسم بالتساوي بين المؤلف والمترجم. وسيتم الإعلان عن الفائز في 19 مايو.