مسجد الصالح طلائع.. هل بنى الجامع ليستقبل رأس الإمام الحسين؟

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 05:00 م
مسجد الصالح طلائع.. هل بنى الجامع ليستقبل رأس الإمام الحسين؟ مسجد الصالح طلائع

كتب محمد فؤاد

يختتم المصريون اليوم إحياء ذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه في القاهرة، في مناسبة ارتبطت بوجدان المصريين على مدار قرون، واستحضرت مكانة آل بيت النبي في مصر، لكن وراء هذه الذكرى رحلة تاريخية بدأت من عسقلان وانتهت في القاهرة، وشهدت محطات عدة كان من بينها مسجد الصالح طلائع.

فحين خشي الوزير الفاطمي الصالح طلائع بن رزيك على رأس الإمام الحسين رضي الله عنه من هجمات الفرنجة في عسقلان، شرع في بناء مسجد بالقاهرة ليكون موضعًا لدفن الرأس الشريف بعد نقله إليها، إلا أن ذلك لم يحدث، بعدما قرر الخليفة الفاطمي الفائز بنصر الله أن يُدفن الرأس داخل القصور الفاطمية، في الموضع الذي عُرف لاحقًا بمشهد الإمام الحسين. وبقي مسجد الصالح طلائع، القائم عند باب زويلة، شاهدًا على إحدى محطات هذه الرحلة، فضلًا عن كونه آخر المساجد الفاطمية التي بنيت في مصر وأول المساجد المعلقة بها.

 

لم يصبح مسجدًا جامعًا إلا بعد بنائه بـ100 عام

أنشئ في عام (555 هـ – 1160 م)، على يد أبوالغارات الملقب بالملك الصالح طلائع بن رزيك، وزير الفائز بنصر الله الفاطمي، وعلى الرغم من أنه تم الانتهاء من بناء المسجد في تلك السنة إلى أنه لم يصبح مسجدا جامعا إلا بعد بنائه بحوالي مائة عام؛ حيث أقيمت فيه أول صلاة للجمعة في عهد السلطان المملوكي "عز الدين أيبك" 1250 -1257م وفقا لما ذكر في (الخطط المقريزية) لتقي الدين المقريزي، و(السياحة الدينية في مصر) لحسن الرزاز.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة