تظهر كل عام تقنية تجميل جديدة تتحول سريعا إلى أحدث صيحات عالم التجميل، وبعدما تصدرت حقن البولينيوكليوتيدات المعروفة بحقن "حيوانات منوية السلمون" المشهد العام الماضى، جاء الدور هذا العام على تقنية "XERF"، التى حظيت بإشادة نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان.
وخلال زيارتها إلى كوريا الجنوبية فى أغسطس الماضى، خضعت كارداشيان لعدد من العلاجات التجميلية، قبل أن تجرب XERF لاحقا فى كاليفورنيا، ووصفتها بأنها "جهاز شد البشرة المفضل لديها"، مؤكدة أنها لا تسبب الألم، لكن XERF ليست ليزرا، وإنما جهاز جديد لشد البشرة يعتمد على طاقة الترددات الراديوية أحادية القطب، التى تعمل من خلال تسخين الجلد بصورة محسوبة باستخدام ترددين مختلفين فى النبضة نفسها، حسبما نشر موقع "ديلى ميل" البريطانى.

تقنيات شد الوجه
وتستهدف التقنية الطبقات السطحية من الجلد وطبقة "SMAS"، وهى الطبقة العضلية التى يشدها الجراحون خلال عمليات شد الوجه، ويؤدى التسخين المحسوب إلى انكماش ألياف الكولاجين، إلى جانب تحفيز الجلد على إنتاج كولاجين جديد، ما يمنح البشرة مظهرا أكثر شدا ونضارة، وقد تستمر النتائج لنحو 12 إلى 18 شهرا.
وتستغرق جلسة XERF نحو ساعة، ويُنصح بشرب كمية كافية من الماء قبل الخضوع لها، لأن الترددات الراديوية تنتقل بصورة أفضل عبر الأنسجة الغنية بالماء، ما قد يجعل العلاج أكثر راحة.
وخلال الجلسة، يشعر الشخص بنبضات من الحرارة تشبه الوخز الكهربائى، وقد يكون الإحساس أكثر وضوحا فى مناطق مثل خط الفك والرقبة، وتُعد التقنية أقل إزعاجا من بعض أجهزة شد البشرة الأخرى، وفق تجارب مستخدمين، مع اختلاف مستوى الإحساس من شخص لآخر.
نتائج فورية ومن دون فترة تعافٍ
قد تظهر درجة من الشد والنضارة مباشرة بعد الجلسة، بينما تتطور النتائج تدريجيا خلال الأشهر التالية مع تحفيز إنتاج الكولاجين وإعادة تشكيله، ولا تحتاج تقنية XERF عادة إلى فترة تعافٍ طويلة، إذ يمكن العودة إلى الأنشطة اليومية بعد الجلسة، مع عدم توقع التورم أو التقشر الشديد لدى معظم الأشخاص.
ومع مرور الوقت، يمكن أن تصبح ملامح الوجه أكثر تحديدا، مع تحسن مظهر ترهل الجلد وانتفاخ بعض المناطق، بينما تختلف النتائج بحسب العمر وحالة البشرة ودرجة الترهل.
كم تبلغ تكلفة XERF؟
تبلغ تكلفة العلاج فى بريطانيا نحو 2500 جنيه إسترلينى للوجه، وتصل إلى 2800 جنيه إسترلينى للوجه والرقبة، وبحسب المختصين، قد يحتاج الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 40 عاما إلى جلستين يفصل بينهما نحو شهر، بينما قد تكفى جلسة واحدة كل عام إلى 18 شهرا للأشخاص الأصغر سنا ممن لديهم علامات أقل وضوحا للتقدم فى العمر، وتستمر النتائج فى التطور خلال الأشهر التالية للعلاج مع إنتاج الكولاجين الجديد، إلا أن مدى استمرارها يختلف من شخص إلى آخر.