في مطاردة مثيرة شبيهة بالأفلام الهوليودية، نجحت الشرطة الأمريكية فى القبض على سجين هارب اختبأ أسفل كومة من الأخشاب والمخلفات داخل منطقة غابات ومستنقعات بولاية ميشيجان، بعدما استعانت بتقنيات التصوير الحراري لتحديد مكانه، فى عملية وثقها مقطع فيديو من الجو.
كيف نجحت الشرطة في العثور على السجين الهارب؟
وبحسب صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، وثقت الكاميرا لقطات درامية التقطتها طائرة دون طيار"درون" لحظة القبض على سجين هارب، وذلك بعد ساعات من فراره من سجنه في ولاية ميشيجان وذلك عقب إعلان مكتب مأمور مقاطعة "كروفورد" أن السجين "كيسي جو هيلسل"، البالغ من العمر 44 عاماً وهى صاحبة سجل إجرامي طويل، وتمكنه من الهروب من سجن مقاطعة "كروفورد" فى مدينة "جريلينج" بولاية ميشيجان الامريكية، وذلك مما أدى إلى إطلاق عملية بحث واسعة النطاق شاركت فيها جهات أمنية متعددة.
الكاميرا الحرارية تكشف الهارب
تخلى عن زي السجن البرتقالي
وأفاد التقرير، أن الخطوة جاءت بعد أن رجح المحققون أن المجرم الهارب الذى تخلص من زي السجن البرتقالي وشوهد آخر مرة بملابس داخلية بيضاء فر إلى مستنقع قريب يقع على بعد أقل من ميل واحد من السجن وقد استعان مكتب المأمور بشرطة الولاية لتعقب الهارب، الذي تشير التقارير إلى وجود سجل سابق له في الهروب من السلطات.
فيديو مثير للمطاردة
في مقطع مصور مدته 43 ثانية لعملية القبض عليه، نشرته شرطة ولاية ميشيجان، تظهر لقطات التقطتها طائرة مسيرة عدداً من الضباط ووحدات الكلاب البوليسية وهم يتنقلون عبر منطقة حرجية في محاولة لتعقب "هيلسل".
المجرم معتاد الهروب
ويقول أحد أعضاء فريق الطيران في المقطع: "لقد هرب منا عدة مرات، وأسلوبه المعتاد هو الاختباء في مكان ما -سواء كان في الماء، أو تحت رصيف بحري، أو على ضفة جدول مائي والانتظار حتى حلول الليل" وأفاد التقرير، أنه باستخدام التقنية الحرارية لتتبع الحركة، يوجه المُشغِّل الجوي العناصرَ الموجودة على الأرض نحو هيلسل.
التصوير الحرارى بالدرون يكشف المجرم
وخلال عملية البحث، كشف التصوير الحراري عن وجود مصدر حرارة أسفل كومة من الأخشاب والمخلفات، رغم صعوبة رؤية الهارب بالعين المجردة، ووجه المسؤول الجوي أفراد الشرطة إلى الاقتراب تدريجيًا حتى أصبحوا على بعد خطوات قليلة منه وتمكن أفراد الشرطة من تحديد مكان "هيلسل" أسفل الكومة، وألقوا القبض عليه وأكدت السلطات القبض على الهارب بعد أقل من ساعتين ونصف من فراره من السجن.