في 29 أكتوبر عام 1618، أُعدم السير والتر رالي، المستكشف والكاتب الإنجليزي وأحد المقربين من الملكة إليزابيث الأولى، بقطع رأسه في لندن، تنفيذاً لحكم إعدام صدر بحقه قبل 15 عاماً، بعد اتهامه بالتآمر على الملك جيمس الأول.
رحلات استكشافية إلى العالم الجديد
برز رالي خلال عهد الملكة إليزابيث الأولى، ونظم رحلات استكشافية إلى أمريكا الشمالية، ارتبطت إحداها بمحاولة إنشاء مستوطنة إنجليزية في جزيرة روانوك عام 1587، في منطقة تقع ضمن ولاية كارولاينا الشمالية حاليًا، وأصبحت المستوطنة لاحقاً واحدة من أشهر الألغاز التاريخية، بعدما اختفى سكانها في ظروف لم تحسم تفاصيلها بصورة قاطعة، وفقاً لما ذكره موقع هيستوري.
لكن مكانة رالي لدى الملكة تراجعت بعدما تزوج سراً من بيسي ثروكمورتون، إحدى وصيفاتها، فأُلقي القبض عليه وسجن مع زوجته في برج لندن، قبل أن يستعيد حريته لاحقًا.
اتهام بالتآمر وحكم بالإعدام
بعد وفاة إليزابيث الأولى عام 1603، اتهم رالي بالتآمر ضد الملك جيمس الأول، وصدر بحقه حكم بالإعدام، قبل تخفيفه إلى السجن، وظل محتجزاً حتى عام 1616، عندما أطلق سراحه لقيادة رحلة استكشافية جديدة إلى أمريكا الجنوبية، بحثاً عن الذهب في منطقة نهر أورينوكو.
لم تحقق الرحلة أهدافها، كما أثارت مواجهات مع الإسبان تعقيدات سياسية عند عودة رالي إلى إنجلترا، وفي نهاية المطاف، قرر الملك جيمس الأول تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه قبل سنوات، لينتهي مشوار المستكشف الإنجليزي في 29 أكتوبر 1618.