تمر اليوم ذكرى ميلاد الكاتب الإنجليزي ويليام جولدينج، إذ ولد في مثل هذا اليوم 19 سبتمبر عام 1911م، وحصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1983 بسبب "لرواياته التي، بوضوح فن السرد الواقعي وتنوع وعالمية الأسطورة، تسلط الضوء على الحالة الإنسانية في عالم اليوم".
وُلد ويليام جولدينج في كورنوال، إنجلترا عام 1911، بدأ دراسته في العلوم الطبيعية بجامعة أكسفورد، لكنه سرعان ما تركها ليتفرغ للأدب الإنجليزي، وإلى جانب الكتابة، شملت وظائفه العمل كمدرس، ومحاضر، وممثل، وبحار، وموسيقي، كما عمل لسنوات عديدة مدرسًا قبل أن يلتحق بالبحرية البريطانية عام 1940، وذلك حسب ما جاء على موقع جائزة نوبل الرسمي.
شارك جولدينج في عدة معارك خلال الحرب العالمية الثانية، وانعكست تجاربه الحربية في العديد من رواياته، منذ صغره، قرر أن يصبح كاتبًا، لكن روايته الأولى، "سيد الذباب"، لم تُنشر إلا عندما بلغ الثالثة والأربعين من عمره.
رواية سيد الذباب من الرفض إلى النجاح
كانت بداية ويليام جولدينج الأدبية عام 1934 مع مجموعته الشعرية "قصائد"، وبعد الحرب العالمية الثانية، بدأ العمل على رواية "سيد الذباب"، التي نُشرت عام 1954 بعد عدة رفض، لاقت الرواية رواجًا واسعًا في جميع أنحاء العالم، ولا تزال حتى اليوم مصدر إلهام للثقافة الشعبية، وحوّلها بيتر بروك إلى فيلم عام 1963، غالبًا ما تُصاغ روايات جولدينج في إطار قصصي مليء بالمغامرات، بينما تستكشف في الوقت نفسه قدرة الإنسان على تحويل ما هو خير وبنّاء إلى شيء خبيث ومدمر.
مؤلفات ويليام جولدينج
ومن مؤلفاته الأخرى: رواية الورثة (1955)، رواية بينشر مارتن (1956)، مسرحية الفراشة النحاسية (1958)، رواية السقوط الحر (1959)، رواية البرج (1964)، مجموعة مقالات بعنوان البوابات الساخنة (1965)، رواية الهرم (1967)، ثلاث روايات قصيرة بعنوان إله العقرب (1971)، رواية الظلام المرئي (1979)، رواية طقوس العبور (1980)، مقالات ومقاطع سير ذاتية بعنوان هدف متحرك (1982)، رواية رجال الورق (1984)، مجلة مصرية (1985)، رواية أماكن قريبة (1987)، ورواية نار في الأسفل (1989).