كشفت عارضة الأزياء والمؤثرة نارا سميث، البالغة من العمر 25 عامًا، أنها تؤجل شراء حقيبة بيركين الفاخرة رغم قدرتها على تحمل تكلفتها، مفضلة استثمار أموالها في مستقبل أطفالها الأربعة بدلًا من إنفاقها على الكماليات، وخلال ظهورها في بودكاست Aspire الذي تقدمه إيما جريد، اعترفت سميث بأنها لطالما رغبت في امتلاك الحقيبة، لكنها لا ترى أن شراءها يمثل أفضل استخدام لأموالها في الوقت الحالي.
وقالت: "هل كنت أستطيع تحمل تكلفتها؟ بالتأكيد. هل اشتريتها؟ لا"، موضحة أنها تفضل توجيه الأموال إلى صناديق تعليم أطفالها أو استثمارها في الأسهم، مضيفة: "ستأتي حقيبة بيركين في وقت ما".
حقيبة بيركين الشهيرة
أول راتب في مسيرتها
بدأت سميث العمل في عرض الأزياء عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، وتذكرت سعادتها بأول أجر حصلت عليه، والذي بلغ 300 يورو مقابل المشاركة في عرض أزياء، وقالت إنها شعرت آنذاك بسعادة كبيرة لأنها استطاعت شراء مشروب من أحدي اشهر المقاهي مقابل 6 يورو، معتبرة التجربة مكافأة مميزة على عملها.
كما عملت بدوام جزئي في متجر للعصائر خلال دراستها، وادخرت أموالها لتغطية تكاليف استخراج رخصة القيادة. ورغم أنها لم تكن تحب الوظيفة، فإنها تعلمت منها أهمية الالتزام والاجتهاد والتعامل بحكمة مع الأموال.
نصائح والدها غيّرت طريقة إنفاقها
أوضحت سميث أن والدها، الذي وصفته بأنه شديد الحرص في الإنفاق، كان له تأثير كبير في تشكيل عاداتها المالية. فقد علمها منذ الصغر كيفية تقسيم دخلها بين الادخار والإنفاق، وشجعها على الاستثمار والعيش في حدود إمكاناتها، وقالت إن هذه المبادئ لا تزال توجه قراراتها حتى اليوم، حتى مع تعدد مصادر دخلها ومسؤولياتها العائلية.
وتحاول سميث أيضًا تجنب بعض النفقات غير الضرورية، مثل دفع رسوم مرتفعة لتوصيل الطعام، مفضلة الذهاب إلى المتجر بنفسها. لكنها في المقابل تحرص على شراء مكونات غذائية عالية الجودة لأسرتها، وأكدت أن تحقيق التوازن بين التوفير والإنفاق على ما يستحق يمثل مسؤولية مهمة بالنسبة إليها، لأنها تريد توفير أفضل مستقبل ممكن لأطفالها.