الشوربة أم السلطة؟.. أيهما أفضل للحفاظ على سكر الدم بعد الأكل؟

الجمعة، 02 أكتوبر 2026 04:00 م
الشوربة أم السلطة؟.. أيهما أفضل للحفاظ على سكر الدم بعد الأكل؟ طبق السلطة

كتبت فاطمة ياسر

عند محاولة الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، قد يحتار البعض بين البدء بطبق من السلطة أو تناول طبق من الشوربة، لكن هل هناك اختيار أفضل دائمًا؟ الحقيقة أن الشوربة والسلطة يمكن أن تكونا جزءًا من وجبة مناسبة للحفاظ على استقرار سكر الدم، لكن تأثير كل منهما يعتمد بدرجة كبيرة على المكونات المستخدمة وطريقة التحضير وكمية الكربوهيدرات والألياف والبروتين الموجودة في الوجبة.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Verywell Health في 30 سبتمبر 2026، فإن اختيار الشوربة أو السلطة في حد ذاته ليس العامل الحاسم، وإنما ما يوضع داخل الطبق هو الذي يمكن أن يجعل الوجبة أكثر أو أقل ملاءمة للتحكم في سكر الدم.

 

الشوربة.. اختاري العدس والخضراوات

يمكن أن تكون الشوربة اختيارًا جيدًا عندما تعتمد على مكونات غنية بالألياف والبروتين، مثل العدس والبقوليات والخضراوات غير النشوية ومصادر البروتين قليلة الدهون.

وأشار التقرير إلى دراسة قارنت تأثير شوربة مصنوعة من العدس بأخرى تعتمد على البطاطس، مع احتواء الاثنتين على كمية متقاربة من الكربوهيدرات، ووجدت أن شوربة العدس أدت إلى ارتفاع أقل في سكر الدم.

ويرجع ذلك جزئيًا إلى اختلاف نوع الكربوهيدرات ووجود الألياف التي تساعد على إبطاء هضم وامتصاص الكربوهيدرات.

لكن ليست كل أنواع الشوربة مناسبة بنفس الدرجة، فالشوربة التي تعتمد بشكل أساسي على الأرز الأبيض أو المكرونة أو البطاطس، خاصة إذا كانت تفتقر إلى الألياف والبروتين، قد يكون تأثيرها مختلفًا على سكر الدم.

السلطة.. ممتازة بشرط عدم إفسادها بالإضافات
 

أما السلطة، فهي غالبًا تعتمد على الخضراوات غير النشوية الغنية بالألياف، ويمكن أن تكون بداية جيدة للوجبة. وتشير الأدلة التي استعرضها Verywell Health إلى أن تناول سلطة خضراء قبل وجبة غنية بالكربوهيدرات قد يساعد على تقليل الارتفاع الذي يحدث في سكر الدم بعد تناول الطعام.

لكن المشكلة أن بعض الإضافات يمكن أن تغير طبيعة السلطة تمامًا. فإضافة كميات كبيرة من الخبز المحمص، والفواكه المجففة المحلاة، والصلصات الغنية بالسكر يمكن أن تزيد كمية الكربوهيدرات والسعرات في الطبق.

وفي المقابل، يمكن جعل السلطة وجبة أكثر توازنًا بإضافة مصدر للبروتين مثل الدجاج أو الأسماك أو البيض أو البقوليات، إلى جانب الخضراوات.

وتوضح American Heart Association أن السلطة يمكن أن تتحول إلى وجبة رئيسية مشبعة عند إضافة الخضراوات الورقية والبروتين مثل الدجاج أو الأسماك والبقوليات والمكسرات، مع الانتباه إلى كمية الإضافات والدهون المستخدمة في التتبيلة.

الشوربة أم السلطة؟
 

تعتمد الإجابة على محتويات الطبق وليس اسمه. فطبق شوربة يحتوي على العدس والخضراوات والبروتين قد يكون خيارًا مناسبًا، كما يمكن أن تكون سلطة كبيرة من الخضراوات مع مصدر بروتين خيارًا جيدًا أيضًا. وبشكل عام، فإن بناء الوجبة حول الألياف والبروتين والخضراوات غير النشوية، مع التحكم في كمية الكربوهيدرات، يساعد على جعل الوجبة أكثر توازنًا.

وتشير Harvard Health أيضًا إلى أن الشوربة التي تعتمد على المرق والخضراوات يمكن أن توفر حجمًا كبيرًا من الطعام مع سعرات أقل نسبيًا، وقد تساعد على الشعور بالشبع، لكن الفائدة تعتمد على المكونات المستخدمة في إعدادها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة