أكد الدكتور حسام البقيعي، خبير العلاقات الدولية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحرص في كافة المناسبات والفعاليات الوطنية على فتح قنوات حوار ومصارحة مباشرة مع المواطن المصري، لتبصيره بحقيقة ما يُحاك ضد الدولة من مؤامرات ومخططات تستهدف زعزعة استقرارها، موضحاً في مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز» تعقيباً على كلمة الرئيس خلال مأدبة الإفطار بأكاديمية الشرطة، أن حرص القيادة السياسية على نقل الحقائق والمعلومات الموثوقة ينطلق من تقديرها العميق لدور الوعي الشعبي بوصفه خط الدفاع الأول عن مقدرات الوطن.
وعي المواطن كمسؤولية جماعية لحماية الاستقرار
وأوضح خبير العلاقات الدولية أن الحفاظ على الدولة المصرية وتماسكها ليس مسؤولية الحكومة أو رئيس الجمهورية بمفردهما، بل هو واجب وطني ومسؤولية تضامنية يتحملها الشعب بكافة أطيافه، مشيراً إلى أن الرئيس يراهن دوماً على وعي المواطن وقدرته على استيعاب الدروس المستفادة من الفترات الصعبة التي مرت بها مصر بين عامي 2011 و2013، ومحاولات بعض الأطراف إعادتها إلى مربع الفوضى، لافتاً إلى أن هذا الوعي هو الضمانة الحقيقية لإفشال محاولات الوقيعة بين الشعب ومؤسساته الوطنية.
قوة المؤسسات ركيزة صمود الأوطان وتنميتها
وشدد «البقيعي» على أن قوة أي دولة تقاس بقوة ورسوخ مؤسساتها الدستورية والتنفيذية، مشيراً إلى أن التجارب الإقليمية المحيطة أثبتت أن انهيار المؤسسات قاد دولاً عديدة إلى الفوضى وضياع الأمن، وأضاف أن القوات المسلحة وهيئة الشرطة تمثلان جناحي الأمن والاستقرار في مصر، حيث تكاملت جهودهما لبسط الأمان في ربوع البلاد، وهو ما هيأ مناخاً ملائماً ومحفزاً لمواصلة مسيرة البناء وتنفيذ خطط التنمية الاقتصادية الشاملة.
إعادة بناء الدولة بعد سنوات الاضطراب
واختتم الدكتور حسام البقيعي تصريحاته بالإشارة إلى أن الدولة المصرية، بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية وتماسك الشعب، نجحت بعد عام 2014 في إعادة تشكيل وبناء مؤسساتها على أسس حديثة وقوية، مؤكداً أن ما تنعم به مصر اليوم من استقرار سياسي ومجتمعي يُعد ثمرة لجهود وتضحيات كبيرة قدمتها المؤسستان العسكرية والأمنية بالتوازي مع وعي وصمود المواطن المصري في مواجهة كافة التحديات.