أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء نشرة بعنوان «تراثنا الثقافي غير المادي.. حكاية نحياها»، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، الذي يوافق 17 أكتوبر، وذلك بالتزامن مع مؤتمر «التراث الثقافي غير المادي.. إلى الأمام: الفرص والتحديات»، الذي ينظمه المجلس الأعلى للثقافة خلال الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر 2026.
وتأتي النشرة في إطار الاهتمام بالتراث الثقافي غير المادي، بوصفه جزءًا من الذاكرة المجتمعية والهوية الثقافية، وما يحمله من ممارسات وتقاليد ومعارف تنتقل بين الأجيال، وتعكس تنوع التجارب الإنسانية وخصوصية المجتمعات.
ينظم المجلس الأعلى للثقافة مؤتمر «التراث الثقافي غير المادي.. إلى الأمام: الفرص والتحديات» خلال الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر 2026، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.
ويستهدف المؤتمر مناقشة واقع التراث الثقافي غير المادي في مصر والعالم، والتحديات التي تواجه استمراره وانتقاله بين الأجيال، مع البحث عن آليات عملية لصونه وتوثيقه وتطوير طرق تقديمه، دون الإخلال بأصالته أو فصله عن المجتمعات التي تحمله وتمارسه. كما يطرح أسئلة تتعلق بكيفية التعامل مع التراث باعتباره ممارسة حية قابلة للتطور، وليس مجرد موروث يُحفظ في السجلات أو يُعرض في المتاحف.
أربعة محاور رئيسية
يتناول المحور الأول «فنون الأداء الشعبي بين الانحسار وإعادة الإنتاج» التحديات التي تواجه بعض أشكال الفنون الشعبية، وتراجع جمهورها أو أعداد ممارسيها، إلى جانب تجارب المؤسسات الثقافية والمبادرات المستقلة في إحيائها وتقديمها للأجيال الجديدة. كما يبحث إمكانات توظيف هذه الفنون في الموسيقى والرقص والمسرح والسينما والدراما، والاستفادة من الإعلام الرقمي في توسيع نطاق انتشارها.
تراثنا الثقافي غير المادي