أول زيارة منذ توليه العرش.. استقبال حار لملك إسبانيا فى مدينة سبتة.. فيديو

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 04:40 م
ملك اسبانيا

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

استقبل سكان سبتة ملك إسبانيا فيليبي السادس والملكة ليتيسيا باستقبال حار، في أول زيارة للملك إلى المدينة منذ توليه العرش عام 2014، وسط أزمة هجرة كبيرة هزت المدينة قبل شهرين ونصف، وتحمل الزيارة رسائل سياسية واجتماعية مهمة.

استقبال شعبي حار في سبتة

وصل الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا إلى بلدية سبتة، حيث استقبلهم السكان بأعلام إسبانيا وهتافات مؤيدة، وسط أجواء احتفالية عكست أهمية الزيارة للسكان المحليين. وقالت ممرضة محلية إن الزيارة «تدعم موقف سبتة وتعزز حضور الدولة الإسبانية في المنطقة، وفقا لصحيفة الباييس الإسبانية.

وتأتي الزيارة بعد نحو 18 عامًا من آخر زيارة ملكية إسبانية للمنطقتين، حين زار الملك خوان كارلوس سبتة ومليلية عام 2007، ما يجعل هذه الزيارة حدثًا استثنائيًا في العلاقات بين مدريد والإقليمين.

 

خلفية أزمة الهجرة

تأتي الزيارة بعد أقل من شهرين ونصف من تدفق أكثر من 70 ألف مهاجر إلى سبتة أواخر يوليو، في موجة أثارت صدمة في المدينة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 80 ألف نسمة.


ورغم أن معظم المهاجرين عادوا في الساعات الأولى، بقي آلاف في الإقليم الصغير الواقع بين البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، حيث شعرت أجزاء من السكان بالتخلي من الدولة خلال ساعات الفوضى الأولى.

 

برنامج الزيارة الملكية

بدأت الزيارة بلقاء الملكين مع السلطات المحلية في البلدية، قبل التوجه إلى مدرسة في المدينة تجمع تاريخيًا بين المجتمعات الكاثوليكية والمسلمة واليهودية والهندوسية.


وسيتوجه الملكان إلى مقبرة سيدي امبارك لتقديم التحية لأكثر من مئة شخص لقوا حتفهم خلال أحداث الهجرة الجماعية، وفق ما أعلنته السلطات. كما سيلقي الملك فيليبي، الذي وصف ما حدث في سبتة بأنه «غير مقبول»، كلمة أمام ممثلي المجتمع المحلي.

 

إجراءات استقبال المهاجرين

جهزت سلطات سبتة أكثر من 7000 مكان إيواء مؤقت للمهاجرين البالغين و2800 للقاصرين، ما سمح بإخلاء المخيمات الكبرى التي كانت تحتل بعض شواطئ المدينة قبل الزيارة الملكية.


لكن ما يزال بعض المهاجرين يعيشون في العراء أو في الجبال، وسط انتشار قوات أمنية كثيفة في الشوارع. وانتقدت موظفة محلية أن الملك «سيرى المدينة نظيفة الآن لأن الجميع نُقلوا من مكان لآخر»، معربة عن فقدانها جزءًا من ثقتها في الملك.

 

بُعد سياسي للزيارة

تأتي الزيارة قبل أقل من سبعة أسابيع من الانتخابات المبكرة في 29 نوفمبر، حيث تشكل الهجرة أحد أبرز ملفات الحملة الانتخابية، ما يضيف بُعدًا سياسيًا داخليًا للزيارة، ويجعلها فرصة للملك للتأكيد على التزام الدولة تجاه سكان سبتة.

وتبقى الزيارة في جوهرها رسالة دعم للمدينة وسكانها بعد أزمة صعبة، مع التركيز على التعافي وإعادة بناء الثقة بين المواطنين والمؤسسات.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة