نظم عدد من المصريين وقفة احتجاجية أمام السفارة الهولندية بالقاهرة، تنديدا بالقبض على أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، في هولندا، مطالبين بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج عنه في وقفة جمعت أطفالا وشبابا وكبار سن من الرجال والسيدات، ورفعت شعار «لا للإرهاب» في مواجهة التحركات الإخوانية أمام السفارة المصرية في هولندا في محاولة لتشويه صورة الدولة المصرية.
وبين أعلام مصر وصور أحمد ناصر واللافتات التي حملت سؤال «أين ناصر؟»، وجه المشاركون رسائل مباشرة بشأن واقعة القبض عليه بالقرب من السفارة المصرية في هولندا، أثناء توجهه برفقة مجموعة من الشباب المصريين بالخارج لتنظيم وقفة داعمة للدولة المصرية، في أعقاب تحركات سابقة للإخواني أنس حبيب أمام مقر السفارة.
«أين أحمد ناصر؟».. مطلب يتصدر وقفة السفارة الهولندية
احتلت صور أحمد ناصر واللافتات المطالبة بالكشف عن مكان احتجازه صدارة المشهد أمام السفارة الهولندية بالقاهرة، حيث تمسك المشاركون بالحق في معرفة مكان وجوده، وطالبوا بتوضيح ملابسات القبض عليه والإفراج عنه.
ورفع المحتجون لافتات حملت عبارات «أين أحمد ناصر؟» و«لا للإرهاب» و«هولندا تدعم الإرهاب»، للتعبير عن اعتراضهم على الواقعة، مؤكدين أن تحركهم يأتي تضامنا مع نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، الذي أُلقي القبض عليه أثناء توجهه للمشاركة في وقفة لدعم الدولة المصرية من أمام سفارتها في هولندا.
وتحول السؤال عن مكان ناصر إلى الرسالة الرئيسية للوقفة، بالتزامن مع مطالب بتوضيح أسباب توقيفه والإجراءات المتخذة حياله.
من مختلف الأعمار.. أعلام مصر ولافتات «لا للإرهاب»
ولم تقتصر المشاركة في الوقفة على فئة عمرية بعينها، إذ شهدت حضور أطفال وشباب وكبار سن من الرجال والسيدات، في مشهد عكس تنوع المشاركين في التعبير عن تضامنهم مع أحمد ناصر ورفضهم للإرهاب.
ورفع المشاركون أعلام مصر وصور ناصر، إلى جانب لافتات تندد بدعم هولندا للإرهاب، وتطالب بالإفراج عنه، فيما التزموا الصمت واكتفوا برفع الصور واللافتات بدلا من الهتافات، لتتركز رسائلهم على الواقعة ومطالبهم بشأن مصير نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج.
كما وقف المشاركون على جانبي الطريق، حرصا على عدم عرقلة حركة المرور، في الوقت الذي واصلوا فيه التعبير عن اعتراضهم على القبض على ناصر ومطالبتهم بالكشف عن مكان احتجازه.
أنس وطارق حبيب في واجهة رسائل الاحتجاج
وحضرت تحركات الإخواني أنس حبيب وشقيقه طارق حبيب في خلفية رسائل الوقفة، بعدما تصدرت صور أنس حبيب جانبا من اللافتات المرفوعة أمام السفارة الهولندية بالقاهرة، واستحضر المشاركون ما وصفوه بالتحركات المتكررة لأنس حبيب وشقيقه طارق أمام السفارة المصرية، معتبرين أن واقعة القبض على أحمد ناصر أثناء توجهه للمشاركة في وقفة داعمة للدولة المصرية تطرح تساؤلات بشأن اختلاف التعامل مع التحركات الاحتجاجية أمام مقر السفارة.