أعلن نابولي الإيطالي عودة لاعبه سكوت مكتوميناي للملاعب بعد فترة من خضوعه لجراحة لعلاج اضطراب في نبضات القلب، والتي خضع لها في سبتمبر الماضى لعلاج اضطراب بسيط وحميد في نبضات القلب، وهي حالة تسبب عدم انتظام في ضربات القلب.
ويواجه فريق نابولى الإيطالى نظيره فروزينونى، الليلة في تمام الساعة العاشرة إلا ربع مساءً، ضمن منافسات الدورى الإيطالى.
ما هو اضطراب نبضات القلب؟
تُعد اضطرابات نبضات القلب من الحالات الصحية التي تختلف في طبيعتها وشدتها، فقد تكون بعض أنواعها بسيطة وحميدة ولا تشكل خطرًا على الصحة، بينما تتطلب أنواع أخرى تقييمًا طبيًا دقيقًا لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب، وهو ما يوضحه موقع "عيادة كلافيليند كلينيك".
وفي بعض الحالات، قد يلجأ الأطباء إلى التدخل الجراحي أو إجراء متخصص لعلاج اضطراب نظم القلب، خاصة عندما تستدعي طبيعة الحالة ذلك، بهدف الحد من نوبات اضطراب النبض وتحسين كفاءة عمل القلب، وفقًا للتشخيص الطبي.
واضطراب نبضات القلب، المعروف طبيًا باسم "اضطراب نظم القلب"، هو حالة يحدث فيها خلل في انتظام ضربات القلب، فقد تكون أسرع أو أبطأ من المعدل الطبيعي، أو تأتي بصورة غير منتظمة، ولا تعني جميع اضطرابات النبض وجود مشكلة خطيرة، حيث ترتبط بعض الحالات باضطرابات بسيطة وحميدة، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى المتابعة الطبية أو العلاج، بحسب نوع الاضطراب ومدى تأثيره على وظائف القلب.
أعراض اضطراب ضربات القلب
تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، وقد لا يشعر بعض المصابين بأي أعراض واضحة، بينما يعاني آخرون من مجموعة من العلامات، أبرزها:
- الشعور بخفقان القلب أو الإحساس بتسارع ضرباته أو عدم انتظامها.
- الدوخة أو الشعور بالدوار.
- التعب والإرهاق غير المعتاد.
- ضيق التنفس في بعض الحالات.
- الشعور بالضعف أو قرب الإغماء.
وفي حال الشعور بألم في الصدر أو ضيق شديد في التنفس أو الإغماء، يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة.
أسباب اضطراب نبضات القلب
تتعدد العوامل التي قد تؤدي إلى اضطراب نظم القلب، ومن بينها وجود خلل في الإشارات الكهربائية المسئولة عن تنظيم ضرباته، أو الإصابة ببعض أمراض القلب، فضلًا عن تأثير بعض العوامل الأخرى، مثل اضطرابات الأملاح في الدم، وتأثيرات بعض الأدوية، والإفراط في تناول الكافيين لدى بعض الأشخاص.
ويعتمد تحديد السبب على طبيعة الأعراض والتاريخ المرضي والفحوصات التي يحددها الطبيب، ولا يمكن اعتبار جميع حالات اضطراب النبض ناتجة عن سبب واحد.
متى يحتاج اضطراب نبضات القلب إلى إجراء جراحى؟
يعتمد قرار التدخل الجراحى على نوع اضطراب النبض، ومدى تكراره، وشدة الأعراض، وتأثيره على صحة المريض، ففي بعض الحالات الحميدة، قد يكتفي الطبيب بالمتابعة الدورية وتجنب العوامل المحفزة، بينما قد تستدعي حالات أخرى استخدام الأدوية أو اللجوء إلى الجراحة كما هو الحال مع لاعب فريق نابولى.
ومن بين هذه الإجراءات، الاستئصال بالقسطرة، الذي يُستخدم لعلاج أنواع محددة من اضطرابات نظم القلب عن طريق استهداف الأنسجة المسئولة عن الإشارات الكهربائية غير الطبيعية، وقد تتطلب حالات أخرى تدخلًا جراحيًا مختلفًا وفقًا لطبيعة المشكلة.
لذلك، فإن تحديد الإجراء المناسب يتطلب تشخيصًا دقيقًا، ولا يمكن اختيار نوع الجراحة اعتمادًا على وصف الاضطراب بأنه بسيط أو حميد فقط.
طرق تشخيص اضطراب نظم القلب
يبدأ التشخيص عادةً بتقييم الأعراض والتاريخ المرضي، وقد يشمل إجراء تخطيط كهربائية القلب، أو مراقبة النبض على مدار فترة زمنية باستخدام أجهزة مخصصة، إلى جانب فحوصات أخرى يحددها الطبيب وفقًا للحالة، وتساعد نتائج هذه الفحوصات في تحديد نوع اضطراب النبض، وتقييم مدى الحاجة إلى العلاج، واختيار الطريقة الأنسب للتعامل معه.