تونا الجبل التاريخ بدأ هنا.. مقبرة بيتوزيرس توثق حياة المصريين القدماء بالمنيا

السبت، 10 أكتوبر 2026 03:00 ص
تونا الجبل التاريخ بدأ هنا.. مقبرة بيتوزيرس توثق حياة المصريين القدماء بالمنيا منطقة تونا لجبل

حسن عبد الغفار

تعد منطقة تونا الجبل بملوى جنوب المنيا، أحد أهم المناطق الأثرية، وهى قبلة السائحين من مختلف الجنسيات، وتقع على بعد 67 كم جنوب غرب مدينة المنيا، وازدهرت المنطقة في العصر اليوناني حيث كانت جبانة مدينة الأحياء في الأشمونين، وتتميز تونا الجبل بتنوع مزارتها، سواء كانت مقبرة إيزادورا، أو لوحة الحدود أو سراديب الغموض، كذلك استراحة عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين، بجانب الموقع الأهم وهو مقبرة بيتوزيرس، تلك المقبرة التى ترسم الحياة اليومية للمصرى القديم، وتظهر الفن المصرى اليونانى الذى استطاع أن يرسم الحياة اليومية للمصرى القديم، كذلك الصناعات مثل طحن القمح وصناعة عصير العنب وغيرها من حكايات يومية رسمت على جدران المقبرة.

 

مقبرة بيتوزيرس

واكتشف مقبرة بيتوزيرس العالم الفرنسي جوستاف ليفافر عام 1919، وتشبه هذه المقبرة في مظهرها الخارجي دور العبادة المصرية التي بُنيت في العصر البطلمي، وهي مقبرة عائلية خُصصت لدفن أفراد عائلته وقد شغل جميع أفراد تلك العائلة وظائف كهنوتية تتصل بالآله تحوت بهرموبوليس وتتميز بامتزاج الفن المصري واليوناني، أيضا لوحة الحدود والتى ترجع إلى عصر الملك أخناتون التي توضح حدود الإقليم التابع لمنطقة تل العمارنة وهي منحوتة في الصخر وكذلك البيت الجنائزي لإيزادورا: وهي لفتاة يونانية ماتت غرقاً، فأقام والدها هذا البيت الجنائزى، وبه كتابات يونانية فيها رثاء لوفاتها صغيرة السن، وتوجد المومياء الخاصة بها داخل البيت الجنائزي، بالإضافة إلى سراديب الإله تحوت وتمتد هذه السراديب تحت الأرض لمسافة كبيرة وكانت مُخصصة لدفن الآله تحوت آله الحكمة والمعرفة بشكلية"قرد البابون – طائر الأيبس" والساقية الرومانية: تم بناؤها من الطوب الأحمر وتعتبر من أكبر خزانات المياه في مصر القديمة.

وكذلك منطقة المرقوع، وهى موقع أثرى تابع لمنطقة تونا الجبل الأثرية، وتقع شمال المنطقه مابين منطقة تونا الجبل القرية تونا الجبل بحوالي 2كم ونصف على الحدود الشرقيه للمنطقه والزراعات، أي تقع شرق الطريق القديم الذى يربط المنطقة بالقرية وعلى مقربة من أشهر لوحات حدود الملك اخناتون.

وكلمة مرقوع تعني إضافة صغيرة أو ملحق بالمنطقة، حيث أن مساحتها صغيرة، وهذا الاسم حديث يعود للثلاثنيات، حيث أطلقه دكتور سامي جبره وهو أول من قام بحفائر بهذا الموقع الأثرى حيث تم العثور على مبني بالطوب اللبن، وهو أحد الأديرة القديمة، وسور حول هذه المنطقة بالطوب اللبن من الناحية الشرقية أطلقوا عليه حائط العجوزة "حيطة العجوزة"، حيث كانت سيدة كبيرة بالسن تجلس بجوار بقايا هذا السور الذى وجد مهدما، وممتد بهذه المنطقة، حيث لا يعرف الهدف من إقامته هل هو حدود هذه المنطقة من ناحية الشرق أم أنه السور الخارجي لأحد الأديرة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة