اليوم العالمى للمشردين.. دعوات للحد من التشرد وتوفير السكن اللائق

السبت، 10 أكتوبر 2026 11:37 ص
اليوم العالمى للمشردين.. دعوات للحد من التشرد وتوفير السكن اللائق اليوم العالمى للمشردين

كتب خالد إبراهيم

يُحتفل باليوم العالمى للمشردين فى 10 أكتوبر من كل عام، بهدف تسليط الضوء على قضايا التشرد والسكن غير اللائق فى مختلف أنحاء العالم، وتعزيز الجهود الرامية إلى مواجهة هذه المشكلة المتفاقمة، وتمثل المناسبة دعوة للمجتمعات إلى المشاركة فى التصدى للتشرد، من خلال دعم الملاجئ المحلية، والمطالبة بتغييرات فى السياسات، ونشر الوعى داخل المجتمعات وشبكات التواصل.

اليوم العالمى للمشردين
اليوم العالمى للمشردين

 

انطلاق اليوم العالمى للمشردين

احتُفل باليوم العالمى للمشردين للمرة الأولى فى 10 أكتوبر 2010، بعدما ظهرت فكرته خلال نقاشات عبر الإنترنت بين ناشطين يعملون على مساعدة المشردين فى بلدانهم، ومنذ ذلك الحين، يجمع اليوم فى 10 أكتوبر من كل عام أشخاصا يتشاركون الاهتمام بهذه القضية، ويسعون إلى إيجاد سبل لمساعدة المشردين داخل مجتمعاتهم، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحسين ظروفهم المعيشية، وفقا لموقع national today.

ولا تقتصر أهداف هذه المناسبة على التوعية بمشكلة التشرد، بل تمتد إلى التأكيد على ضرورة توفير مساكن لائقة وآمنة ونظيفة ومجهزة بالمرافق الأساسية، كما تسلط الضوء على الاحتياجات المتعددة للمشردين، وتأثير غياب المأوى المناسب فى مختلف جوانب حياتهم، بما فى ذلك صحتهم وقدرتهم على تلبية احتياجاتهم اليومية.

 

معاناة ملايين الأشخاص بلا مأوى

يُعتقد أن نحو 150 مليون شخص حول العالم يعيشون بلا مأوى، بما يعادل قرابة 2% من سكان العالم، ولا تقتصر معاناتهم على فقدان مكان آمن للإقامة، بل تشمل أيضا التعرض للأمراض المعدية ومشكلات الأسنان والآلام المزمنة، إلى جانب نقص الدخل والمدخرات، وهو ما قد يؤدى إلى الجوع وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الطبية.

 ويواجه المشردون كذلك صعوبات فى الحصول على مرافق صحية نظيفة ومياه شرب آمنة، فضلا عن التعرض لفترات طويلة للحرارة والبرودة والأمطار والثلوج، وتزيد هذه الظروف من معاناتهم اليومية، إلى جانب مخاطر الجوع وسوء التغذية، ما يجعل توفير المأوى الملائم والخدمات الأساسية من أبرز التحديات المرتبطة بهذه القضية.

 

أسباب التشرد وسبل الحد منه

يُعد التشرد ظاهرة واسعة الانتشار، ويرى خبراء أنه قد لا يكون من الممكن القضاء عليه تماما، لكن يمكن الحد منه من خلال فهم أسبابه والتعامل معها، وتشمل الأسباب الرئيسية الأربعة نقص المساكن ذات الأسعار المعقولة، والبطالة، والفقر، وانخفاض الأجور، وهى عوامل قد تدفع الأفراد إلى فقدان قدرتهم على توفير مسكن مناسب والاستقرار فيه.

وقد يصبح الأشخاص ذوو الإعاقة الذهنية أو الذين يعانون من إدمان المخدرات، فى ظل غياب الرعاية والخدمات اللازمة، أكثر عرضة للتشرد، أما بالنسبة إلى النساء، فيمثل العنف الأسرى أحد الأسباب الرئيسية لفقدان المأوى، وهو ما يبرز أهمية فهم الظروف المختلفة التى تؤدى إلى التشرد، وتوفير الدعم والخدمات التى تساعد المتضررين على تجاوزها.

 

روزان هاجرتى ونهج السكن أولا

تُعد روزان هاجرتى من أبرز المدافعين عن حقوق المشردين والمبتكرين فى مجال مساعدتهم، إذ أسست منظمة "كومون جراوند كوميونيتي"، المعروفة حاليا باسم "بريكينج جراوند"، عام 1990، وحولت هاجرتى فندقا متهالكا فى مدينة نيويورك إلى مساكن دائمة مدعومة، فى خطوة أسهمت فى تطوير أساليب التعامل مع مشكلة التشرد.

وكان لعملها دور محورى فى إثبات إمكانية القضاء على التشرد المزمن من خلال تطبيق نهج "السكن أولا"، الذى يقوم على توفير السكن مع تقديم خدمات دعم متكاملة، وأسهم هذا التوجه فى التأثير على السياسات والممارسات المتعلقة بالتشرد على مستوى البلاد، مع التركيز على أهمية توفير مأوى مستقر وخدمات مساندة للأشخاص الذين يواجهون هذه المشكلة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة