أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن مصر تولي أهمية كبرى للانتقال المنظم إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة من شأنها تقليل الخروقات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وضمان استقرار القطاع ومنع العودة إلى مربع التصعيد.
الانتقال للمرحلة الثانية وإعادة الإعمار
أوضح أكرم القصاص في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الاتصالات المصرية المكثفة مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تركز على ضرورة البدء في إجراءات المرحلة الثانية، والتي تشمل الحديث الفعلي عن إعادة الإعمار، ورفع الركام، وتنظيم الإدارة السياسية للقطاع تحت إشراف دولي، مؤكداً أن العرقلة الإسرائيلية الحالية هي محاولة للهروب إلى الأمام وتحقيق أهداف انتخابية لنتنياهو.
المناورات الإسرائيلية وحجج التأخير
لفت أكرم القصاص إلى أن إسرائيل ترهن الانتقال للمرحلة التالية بذرائع واهية، مثل العثور على رفات جثة واحدة تحت الركام، معتبراً ذلك نوعاً من التملص من الالتزامات الدولية، مضيفا أن الاحتلال يسعى لكسب الوقت لفرض واقع جديد يخدم مصالحه المتطرفة على حساب الأمن والاستقرار في المنطقة.
حكومة التكنوقراط ووحدة الصف الفلسطيني
شدد أكرم القصاص، على أن طرح تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة يعد من أهم الضمانات المصرية لمنع حدوث فراغ إداري أو أمني في غزة، مؤكدا أن وحدة الأطراف الفلسطينية وإنهاء الخلافات الداخلية هي السبيل الوحيد لإسقاط حجج الاحتلال وقطع الطريق على مخططات التهجير وتجزئة الأراضي الفلسطينية.
الموقف المصري الثابت ورفض تقسيم القطاع
اختتم أكرم القصاص مداخلته بالتأكيد على موقف القاهرة الصارم برفض تقسيم قطاع غزة أو المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن مصر تتحرك في كافة الملفات الإنسانية والسياسية في آن واحد، لضمان الوصول إلى حل نهائي يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويؤمن عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.