دراسة تكشف طريقة انتشار سرطان المبيض.. ماذا قال الباحثون

الأربعاء، 07 يناير 2026 01:00 ص
دراسة تكشف طريقة انتشار سرطان المبيض.. ماذا قال الباحثون سرطان المبيض

كتبت: دانه الحديدى

يعد سرطان المبيض من أنواع السرطان التى غالبا ما تبقى غير مكتشفة لفترة طويلة، وفي سبع من كل عشر مريضات، يكون الورم قد انتشر إلى تجويف البطن مُكوّناً أوراماً ثانوية عند التشخيص، وتنتشر هذه النقائل بشكل خاص في نسيج يُسمى الثرب، أو ما يُعرف أيضاً بالغشاء البريتوني.

ووفقا لموقع "Medical xpress"، في حالات سرطان المبيض المتقدم، يطرح السؤال عما إذا كان ينبغي، بالإضافة إلى الأورام والنقائل المرئية، إزالة الثرب بالكامل كإجراء وقائي من أجل تقليل تكرار الأورام"، كما يوضح الدكتور فرانسيس جاكوب من قسم الطب الحيوي في جامعة بازل، فى دراسة جديدة.

تفاصيل الدراسة
 

قام الفريق بتحليل 36 عينة نسيجية من 15 مريضًا، مأخوذة من أجزاء مختلفة من الثرب، بعض العينات كانت من مريضات بسرطان المبيض مصابات بأورام ثانوية في هذا العضو، بينما كانت عينات أخرى من مريضات سليمات من السرطان في الثرب، لكنهن يعانين من أنواع أخرى من السرطان، حلل الباحثون بدقة أنواع الخلايا الموجودة في العينات، وأنشأوا أطلسًا خلويًا للثرب في حالتي المرض والصحة.

أشارت النتائج، التى نشرت فى مجلة Nature Communications ، إلى أن الثرب السليم يتمتع بتركيبة خلوية متوازنة، مما يعني وجود نفس الخلايا بكميات متساوية في جميع المواقع التي تم فحصها، وتشمل هذه الخلايا بشكل أساسي الخلايا السطحية، والخلايا الجذعية الوسيطة، وخلايا الذاكرة المناعية.

نتائج الدراسة
 

أما في حالة مرضى سرطان المبيض، فقد وجد أن السرطان يحول الثرب إلى بيئة مواتية لانتشار الأورام، حيث وُجدت المزيد من الخلايا المناعية في عينات الأنسجة، بما في ذلك على وجه الخصوص أنواع الخلايا التي تثبط قدرة الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السرطانية، وبالتالي تساعد السرطان.

كما لوحظ انخفاض في عدد الخلايا السطحية والخلايا الجذعية في عينات الثرب هذه، ومن المحتمل أن تتحول هذه الخلايا إلى أنواع أخرى من الخلايا التي تُهيئ بيئة مواتية لانتشار السرطان.

يوضح جاكوب قائلاً: "من أهم النتائج أنi حتى الأنسجة البعيدة عن الورم تخضع لتغيرات في تركيبها، وتحتوي بالفعل على خلايا سرطانية فردية، فعندما تهاجر الخلايا السرطانية إلى الثرب، فإنها تسيطر على العضو بأكمله"، ويؤدي هذا إلى فقدان بنية الأنسجة الطبيعية وقدرة الثرب على التجدد.

بناءً على هذه النتائج، قد يكون من الأفضل استئصال جزء أكبر من الثرب أثناء الجراحة لإزالة الأورام، بدلاً من الاكتفاء بالجزء المصاب الظاهر فقط، قد يُقلل هذا من احتمالية عودة السرطان، مع ذلك يؤكد جاكوب على ضرورة التحقق من مدى فعالية هذا النهج في تحسين التشخيص من خلال دراسة سريرية لاحقة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة