خبير يتوقع قفزة في أسعار الفضة إلى 135 دولار للأونصة فى 2026

الأربعاء، 07 يناير 2026 07:08 م
خبير يتوقع قفزة في أسعار الفضة إلى 135 دولار للأونصة فى 2026 أسامة زرعي

كتب أيمن رمضان الشريف

قال أسامة زرعي خبير أسواق المعادن الثمينة إن سوق الفضة مقبل على موجة صعود قوية خلال الفترة المقبلة متوقعا أن يصل سعر الأونصة إلى 135 دولار بنهاية عام 2026 مدفوعا بتزايد الطلب الاستثماري وتراجع المعروض العالمي.

وأوضح زرعي في تصريحات خاصة أن البنوك نفذت صفقات بيع بنحو 1.1 مليار أونصة من الفضة خلال عام 2025 مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار الفضة بدأ يكشف عن أزمة سيولة متنامية داخل النظام المصرفي العالمي لا سيما في الولايات المتحدة وهو ما يعكس ضغوطا واضحة على السيولة ويدفع المستثمرين والبنوك إلى إعادة هيكلة محافظهم المالية.

وأضاف أن بعض المؤسسات المالية الكبرى تتبنى سيناريوهات أكثر تفاؤلا بشأن مستقبل الفضة لافتا إلى أن بنك أوف أميركا يرى إمكانية وصول سعر الأونصة إلى 309 دولارات على المدى الطويل في حال استمرار الأزمات النقدية وارتفاع معدلات التضخم عالميا. وأشار زرعي إلى أن الصعود القوي لأسعار الفضة قد يشكل تهديدا مباشرا لسيولة البنوك كما قد يؤثر سلبا على قطاع الطاقة الشمسية الذي يعتمد بشكل أساسي على الفضة في تصنيع الألواح الشمسية ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وإبطاء وتيرة التوسع في هذا القطاع الحيوي.

وأوضح أن الفضة كانت تمثل نحو 3 في%  فقط من تكلفة الإنتاج في عام 2023 إلا أنه مع الارتفاع الكبير في الأسعار ارتفعت هذه النسبة لتتراوح حاليا بين 17 و25 في المئة مضيفا أنه في حال استمرار الصعود تشير بعض المصادر إلى تقليص الاعتماد على الفضة بنحو 7 في المئة خلال الأعوام المقبلة وهو ما يعكس تأثيرا واضحا على الصناعات المرتبطة بها.

وأكد خبير أسواق المعادن الثمينة أن المعادن النفيسة باتت الملاذ الآمن الأبرز في ظل التوترات الاقتصادية العالمية متوقعا أن تشهد الأسواق تقلبات حادة خلال الفترة المقبلة تصب في صالح الذهب والفضة على حساب الأصول التقليدية.

كما توقع زرعي أن يستهدف الذهب مستوى عند 5000 دولار للأونصة في مقابل استهداف الفضة عند 100 دولار كمرحلة أولى ثم 135 دولار لاحقا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة