معاناة مستمرة ورحلة الألم والصبر.. 3 قصص إنسانية تكشف معاناة مرضى الفشل الكُلوى مع جلسات الغسيل.. مريم: خضعت للغسيل الكُلوى 4 أعوام.. وأحمد: المرض نهش جسمى.. وعبد الرحمن: الجلسات أثرت على نموى الجسدى.. فيديو

الثلاثاء، 06 يناير 2026 10:00 م
مرضى الفشل الكلوي

كتبت/ آية سمير

نشر تليفزيون اليوم السابع، تقريرا إنسانيا سلط الضوء على معاناة 3 مرضى فشل كلوي، تختلف أعمارهم وتتشابه تفاصيل حياتهم اليومية مع جلسات غسيل الكُلى، في رحلة طويلة من الألم والصبر، مدعومة بتفسير طبي يوضح تأثير المرض على الجسد والحياة.

 

التقرير استعرض قصة "مريم"، التي تخضع لغسيل الكُلى منذ أربع سنوات، حيث روت تفاصيل أول جلسة لها، قائلة إن حياتها تغيّرت بالكامل منذ ذلك اليوم، بعدما أدركت أن الغسيل لن يكون مرحلة مؤقتة. وأوضحت أن جلسات الغسيل تفرض عليها الثبات التام أثناء توصيل القسطرة، مؤكدة أن أي خطأ بسيط قد يعرّض حياتها للخطر.

 

وأضافت مريم، أن المرض غيّر شكل حياتها الاجتماعية، بسبب نظرات الشفقة التي تتعرض لها في الشارع، فضلًا عن مواقف مؤلمة سمعتها من بعض المحيطين بها، إلى جانب معاناتها الجسدية وعدم قدرتها على الحركة بسهولة، وحرمانها من كثير من الأطعمة. وأكدت أنها تعيش كل لحظة بوعي وخوف من المستقبل، خاصة على طفلها، موجهة رسالة للناس بعدم الاستهانة بأي أعراض صحية تظهر على الجسد.

 

كما تناول التقرير حالة "أحمد"، الذي يعاني من الفشل الكلوي منذ 17 عامًا، مشيرًا إلى أن المرض أصابه وعددًا من أفراد أسرته، نتيجة سبب وراثي مرتبط بتشابه الجينات. وأوضح أحمد، أن السنوات الأولى من الغسيل كانت الأصعب، قبل أن يتأقلم مع نمط الحياة الجديد، مشيرًا إلى أن حساب عدد سنوات الغسيل يمثل عبئًا نفسيًا كبيرًا عليه.

 

وقال أحمد، إنه يشعر وكأنه تجاوز عمره الحقيقي بكثير بسبب الإرهاق الجسدي المستمر، وعدم قدرته على الحركة بسهولة، لافتًا إلى أن المرض أثّر على صحته العامة وعلى عظامه، وهو ما أكده الطبيب المختص خلال التقرير.

 

من جانبه، أكد الدكتور "محمد علي عزت"، استشاري أمراض الكُلى وزراعة الكُلى، أن بعض حالات الفشل الكُلوي قد تكون وراثية أو شبه وراثية، لكنها ليست الأكثر شيوعًا، موضحًا أن من أبرز أسباب الإصابة بالفشل الكلوي الإفراط في استخدام المسكنات وقلة شرب المياه. وشدد على أهمية التزام المرضى بالعلاج والتعليمات الطبية لتجنب المضاعفات الخطيرة.

 

أما القصة الثالثة فكانت للشاب "عبد الرحمن"، البالغ من العمر 22 عامًا، والذي بدأ رحلة الغسيل منذ طفولته، موضحًا أن تكرار جلسات الغسيل على مدار سنوات طويلة أثّر على نموه الجسدي، ما يجعل مظهره يبدو أصغر من سنه الحقيقي. وأكد أن المرض حرمه من ممارسة حياته الطبيعية، وأجبره على استخدام كرسي متحرك، إلى جانب خضوعه لعدد كبير من العمليات الجراحية.

 

وأوضح عبد الرحمن، أنه فقد عددًا من أصدقائه الذين كانوا يخضعون لغسيل الكُلى معه، مؤكدًا أن الدعم العائلي كان عاملًا أساسيًا في استمراره ومقاومته للمرض.

 

وأشار التقرير، إلى أن مرضى الفشل الكلوي يعانون أيضًا من صعوبات تتعلق بتوفير بعض الأدوية الحيوية، وعلى رأسها حقن «الإبريكس»، التي يُعد انتظام الحصول عليها أمرًا ضروريًا للحفاظ على حياتهم، ما يعكس معاناة يعيشها المرضى في صمت.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة