أذاع تليفزيون اليوم السابع لقاء مع الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر تناول أجواء الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، حيث كشف عن حجم الجهود التنظيمية الكبيرة التي تُبذل خلف الكواليس من أجل إخراج احتفال عيد الميلاد المجيد بصورة تليق بمكانته الروحية والوطنية، مؤكدًا أن هناك عشرات الأشخاص يعملون بصمت لإنجاح الحدث.
100 شخص يعملون خلف الكواليس
وخلال لقاء أذاعه تليفزيون اليوم السابع، أوضح رئيس الطائفة الإنجيلية، أن نحو 100 شخص يشاركون في الإعداد لاحتفال الميلاد، واصفًا إياهم بـ«الجنود المجهولة» التي لا يراها الكثيرون، رغم الدور المحوري الذي تقوم به في كل تفاصيل الاحتفال.
استعدادات تبدأ مبكرا وتنتهى ليلة العيد
وأشار الدكتور القس أندريه زكي إلى أن التحضير للاحتفال يبدأ منذ أوائل شهر ديسمبر، ولا ينتهي إلا في يوم 4 يناير، أي قبل ساعات قليلة من الاحتفال الرسمي، لافتًا إلى أن العمل يتم وفق خطة دقيقة ومنظمة.
مهام متعددة وتنظيم دقيق
وأوضح أن فرق العمل تتولى عددًا من المهام المتنوعة، من بينها: تحديد موعد الاحتفال واختيار الكنيسة المستضيفة وإعداد قوائم المدعوين والتواصل مع الشخصيات العامة والمسؤولين ووضع البرنامج الروحي والفني للاحتفال والتنسيق الإعلامي وتنظيم الزيارات الكنسية والإشراف على الجوانب البروتوكولية يوم الاحتفال
مجهود ضخم لا يراه الكثيرون
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن هذا المجهود الكبير غالبًا ما يكون بعيدًا عن الأضواء، لكنه ضروري لضمان خروج احتفال عيد الميلاد المجيد بصورة مشرفة تعكس رسالة السلام والمحبة التي يحملها العيد.
رسالة تقدير للعاملين بصمت
وشدد الدكتور القس أندريه زكي على تقديره لكل من يساهم في هذه الجهود، مؤكدًا أن نجاح الاحتفال هو ثمرة عمل جماعي، وتعبير حقيقي عن روح الخدمة والعطاء داخل الكنيسة الإنجيلية.