يواجه منتخب مصر في السادسة مساء اليوم الإثنين، مواجهة قوية وصعبة أمام بنين ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، وبعيدًا عن الساحرة المستديرة تمتلك الدولتين مجموعة كبيرة من رواد الأدب الذين قدموا بصمة واضحة في عالم الأدب، نذكر منهم..
إبراهيم عبد المجيد
ولد الروائى الكبير إبراهيم عبد المجيد بمدينة الإسكندرية، في 2 ديسمبر عام 1946م، وحصل على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، تولى الكثير من المناصب الثقافية رفيعة المستوى، ومن أشهر أعماله "لا أحد ينام في الإسكندرية"، "بيت الياسمين"، "الصياد واليمام"، "هنا القاهرة"، "الإسكندرية في غيمة"، "طيور العنبر"، "في كل أسبوع يوم جمعة"، "حكايات ساعة الإفطار"، ثلاثية "الهروب من الذاكرة".
كما قدم إبراهيم عبد المجيد مجموعة كبيرة ومتنوعة من الدراسات والكتب النقدية، وتم ترجمة الكثير من أعماله إلى لغات أجنبية، وحُولت بعضها إلى السينما والتلفزيون.
حصل الكاتب الكبير على عدة جوائز مهمة عن أعماله الأدبية منها جائزة نجيب محفوظ للرواية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن رواية "البلدة الأخرى" عام 1996م، كما حصل على جائزة الدولة للتفوق في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2004م، وحصل أيضًا على جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2007م، وفي عام 2015 حصل على جائزة كتارا للرواية العربية عن فئة الروايات المنشورة عن روايته "أداجيو"، وجائزة الشيخ زايد في الآداب عام 2016م، وجائزة النيل في الآداب عام 2022م، وغيرها من الجوائز.

إبراهيم عبد المجيد
أوليمب بهيلي كوينوم
أوليمب بهيلي-كوينوم، من مواليد 26 سبتمبر 1928، دونوكبا، داهومي "بنين حاليًا"، هو روائي وصحفي وكاتب قصص قصيرة أفريقي يكتب باللغة الفرنسية، وتتميز أعماله بالرمزية والاستعارية الغنية، وغالبًا ما يعكس نظرة متشائمة وقلقة للحياة.
تلقى بهيلي-كينوم تعليمه في المنزل "في ما يُعرف الآن بكوتونو، بنين" وفي جامعة السوربون في فرنسا، وحصل على شهادات في الأدب والدبلوماسية، وعمل مدرسًا، وشغل عدة مناصب في السلك الدبلوماسي، وكان "من عام 1968" صحفيًا في اليونسكو، كما تولى تحرير مجلتي "الحياة الأفريقية 1962-1965" و"أفريقيا المعاصرة 1965-1968".
تضمنت أعمال أوليمب الرئيسية روايات "فخاخ بلا نهاية"، حيث تُدمر حياة رجل عندما يُتهم ظلماً بالزنا، و"أغنية البحيرة"، التي صورت الصراع الحديث بين الأفارقة المتعلمين ومواطنيهم الخرافيين؛ ورواية "المُتَبَسِّط"، بطلها طبيب فرنسي مُتَدرَّب، وهو أيضًا مُتَبَسِّط في طائفةٍ تُمارس الشفاء بالإيمان، وقد قدّم مجموعة قصصية قصيرة بعنوان "علاقة صيفية"، كُتِبَ العديد منها قبل الروايات، موضوعه الرئيسيّ وهو الخوارق، وحظى بهيلي-كينوم بإشادةٍ في فرنسا لاستخدامه الأنيق والشاعري للغة الفرنسية، وتتألف رواياته وقصصه في معظمها من أحداثٍ عنيفةٍ تربطها سرديةٌ قويةٌ متدفقة.

أوليمب بهيلي-كوينوم