صدر حديثا عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع، كتاب جديد تحت عنوان "جدران عازلة" للكاتبة شروق الشافعي، وذلك ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين.
وتأتي رواية "جدران عازلة" كعمل أدبي ثانٍ يستكمل الأجواء الملحمية التي قدمتها الكاتبة في معرض الكتاب الماضي مع كتاب "رفيق السلاح".
تدور أحداث الرواية حول قصة حب استثنائية تنشأ في زمن الحرب، حيث يلتقي البطلان وسط الصعاب والأهوال، ليقررا معاً خوض أشرس المعارك في سبيل الحفاظ على عهدهما. إنها ليست مجرد قصة غرامية، بل هي رسالة عميقة تجسد معاني الوفاء والتضحية، وتجيب عن سؤال جوهري: كيف نتمسك بمن نحب، ونظل أوفياء للعهد مهما قست الظروف أو اشتدت الضغوط؟".
ومن أجواء الرواية: "في هذا العالم، لا تُبنى الجدران دائمًا من حجر.. بعضها يُشيَّد في الداخل، حين تتعب الأرواح من القسوة، فتقيم الحواجز لتحمي ما تبقى منها في صمت منظّم، آمن، حيث لا صوت أو صدى.
وبعضها يُرسم على الخرائط حدودًا فاصلة بين البلدان، حتى يصبح الألم معزولًا، والصراخ بلا صدى، والإنسان غريبًا عن إنسان آخر.
جدران النفس حين تنغلق صارخة أن العزلة اختيار .وجدران الأوطان حين تتقاطع لتُعلن أن البُعد حكمة. ويبقى السؤال معلقًا: هل نحتمي بالجدران.. أم نُسجَن داخلها؟".

جدران عازلة