حارب نزلات البرد والسعال فى الشتاء بهذه الفاكهة

الأحد، 04 يناير 2026 08:00 ص
حارب نزلات البرد والسعال فى الشتاء بهذه الفاكهة فوائد تناول الجوافة فى الشتاء

كتبت مروة هريدى

الجوافة فاكهة موسمية تُطرح في الأسواق مع تغير توافر الغذاء وظروف التخزين والتعرض الفسيولوجي. وهي فاكهة مناخية، أي أنها تستمر في النضج بعد قطفها من الشجرة، ويزداد فيها معدل التنفس وإنتاج الإيثيلين. تُزرع الجوافة في مناطق استوائية وشبه استوائية واسعة، وتكون المحاصيل الوفيرة في الغالب خلال الأشهر الباردة.

يؤدي انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء إلى إبطاء التنفس والتحلل الأنزيمي والنشاط الميكروبي، حيث تتزايد الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا وغيرها من العدوى الموسمية، ويمكن لتناول الفواكه الموسمية الغنية بالعناصر الغذائية خاصة فيتامين سى أن تساعد في تقوية المناعة لدينا، ولعل أحد هذه الفواكه وأهمها هي الجوافة، نظرًا لتركيبها الغذائي الغني ومجموعة واسعة من المركبات الكيميائية النباتية الموجودة في ثمارها وقشرها وبذورها وأوراقها، وفقًا لتقرير موقع "Foodndtv".

وقد وثقت دراسة نُشرت في مجلة "حوليات الطب النباتي: مجلة دولية" تركيزات عالية من حمض الأسكوربيك والألياف الغذائية والبوتاسيوم والكاروتينات والفلافونويدات، إلى جانب نشاط بيولوجي قابل للقياس في الجهاز التنفسي والهضمي والأيضي والميكروبي في الجوافة، وتستند هذه الملاحظات إلى فحوصات مضبوطة ونماذج حيوانية بدلاً من البحوث الغذائية القائمة على السكان، لكنها تفسر سبب فحص الجوافة بشكل متكرر في الأدبيات الصحية المتعلقة بفصل الشتاء.

 

لماذا الجوافة؟
 

تعتبر الجوافة فاكهة موسمية تتميز بمعدل تنفس عالٍ بعد النضج، مما يؤدي إلى نضجها السريع وفقدانها للرطوبة عند حفظها في ظروف دافئة، وتساعد درجات الحرارة المنخفضة خلال الشتاء على إبطاء هذه العملية، وبالتالي يمكن حفظ الفاكهة لفترة قصيرة مع الحفاظ على بنيتها الخلوية، وقد شكل هذا الاستقرار الموسمي أساسًا لإجراء تحليل غذائي معمق لثمرة الجوافة الطازجة، باستخدام طرق تحليل قياسية لتكوين الأغذية والمعادن، وتشير النتائج إلى أن الجوافة غنية بالماء، ومستويات الكربوهيدرات فيها معتدلة، وقليلة الدهون، وغنية بالفيتامينات والألياف والمعادن ضمن بنية منخفضة الطاقة نسبيًا، وقد تم توثيق التركيب الغذائي من خلال القياسات التحليلية بدلًا من الاعتماد على التأثيرات الغذائية المُستنتجة.

القيمة الغذائية لكل 100 جرام من فاكهة الجوافة الطازجة:

- يبلغ محتوى الماء حوالي 80.8 جرام، مما يشير إلى احتفاظ الجزء الصالح للأكل من الثمرة بنسبة عالية جدًا من الرطوبة.
- تبلغ القيمة الطاقية حوالي 68 كيلو كالوري، مما يشير إلى انخفاض محتوى الدهون ومساهمة معتدلة من الكربوهيدرات.
- يبلغ إجمالي محتوى الكربوهيدرات 14.32 جرامًا، ويتكون من السكريات الطبيعية والألياف غير القابلة للهضم.
- تم قياس إجمالي الألياف الغذائية عند 5.4 جرام، بما في ذلك الأجزاء القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، والتي تم تحديد كميتها من خلال التحليل المختبري.
- تحتوي على نسبة بروتين تبلغ حوالي 2.55 جرام، وهي نسبة أعلى من تلك الموجودة في العديد من الفواكه الشائعة الاستهلاك.
- يبلغ تركيز البوتاسيوم حوالي 417 ملليجرام، وهو يمثل المعدن السائد الموجود في لب الجوافة.
- تم قياس محتوى الكالسيوم بـ 18 ملليجرام والمغنيسيوم بـ 22 ملليجرام من خلال تحليل المعادن.
- تحتوي على نسبة حديد تبلغ 0.26 ملليجرام، موجودة إلى جانب الأحماض العضوية وحمض الأسكوربيك.
- تركيز حمض الأسكوربيك "فيتامين سى" 228.3 ملليجرام، وهو أعلى بعدة مرات من المستويات المبلغ عنها في ثمار الحمضيات.
- وجود فيتامينات المجموعة ب، بما في ذلك النياسين والثيامين والبيريدوكسين والسيانوكوبالامين، بكميات ضئيلة ولكن قابلة للقياس.

 

فيما يلى.. 6 سبع فوائد صحية مرتبطة بتناول الجوافة وأوراقها في الشتاء:
 

تساعد في علاج نزلات البرد والسعال
 

أظهرت الدراسات أن المستخلصات الكحولية المائية لأوراق الجوافة تقلل من وتيرة السعال في النماذج التجريبية المُحفزة بالكابسيسين، ويُعتقد أن المركبات القابضة المسئولة عن هذه التأثيرات هي تلك التي تتفاعل مع الغشاء المخاطي التنفسي والعضلات الملساء، ويدعم النشاط المضاد للأكسدة، وأثبتت الدراسات المخبرية قدرة المستخلصات الإيثانولية والميثانولية لثمار وأوراق الجوافة على تثبيط الجذور الحرة الهيدروكسيلية وكبح بيروكسدة الدهون، ويُعزى هذا التأثير إلى مركبات الفلافونويد والبوليفينول والكاروتينات، التي تم تحديدها من خلال التحليل الكيميائي النباتي.

 

تحارب الحموضة وتمنع وتكوّن القرحة
 

أظهرت المستخلصات الميثانولية لأوراق الجوافة نشاطاً مضاداً للحموضة ووقائيًا من القرح، وأشارت دراسات تأثير الإيثانول في الجوافة في انخفاض مؤشرات القرحة ضمن نطاقات جرعات محددة.

 

تؤثر على استقلاب الجلوكوز
 

كشفت الأبحاث التجريبية دور الجوافة وأوراقها في خفض مستويات السكر في الدم بل أنها غيرت أيضًا نشاط الإنزيمات المشاركة في هضم الكربوهيدرات وتكوين الجلوكوز.

 

تُظهر فعالية مضادة للميكروبات
 

تم توثيق فعالية مستخلصات بذور وأوراق الجوافة كمضادات للميكروبات ضد أنواع بكتيرية (الإشريكية القولونية، والسالمونيلا التيفية، والباستوريلا متعددة القتل) بشكل جيد للغاية من خلال اختبارات مخبرية، وقد تم تقييم هذه التأثيرات المثبطة باستخدام طرق تثبيط النمو.

 

تساهم في العمليات الفيزيولوجية المرتبطة بالمعادن
 

وقد قامت الدراسات التحليلية بتحديد كميات البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والفوسفور والحديد في لب الجوافة، وهي معادن تم فحصها في سياقات تجريبية تتعلق بتوازن الكهارل والإشارات العصبية العضلية والنشاط الوعائي.

 

يوفر نشاطًا بيوكيميائيًا مرتبطًا بالكاروتينات
 

أظهرت الكاروتينات مثل الليكوبين وبيتا كاروتين وبيتا كريبتوكسانثين، التي تم تحديدها في لب الجوافة، قدرة مضادة للأكسدة في فحوصات مخبرية مضبوطة، مع تأثيرات قابلة للقياس على علامات الإجهاد التأكسدي في ظل الظروف التجريبية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة