أثار خبر مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي، صدمة في الوسط الفني بالوطن العربي، لاسيما أنها قُتلت على يد خادمتها في ملابسات مأساوية، إذ كشفت وزارة الداخلية السورية عن القبض على المشتبه بها عقب مغادرتها المنزل فور وقوع الجريمة.
فنانون قتلوا في جرائم مأساوية بدافع سرقتهم
وأظهرت التحقيقات الأولية الاشتباه بخادمتها المدعوة فيكي أجوك، من الجنسية الأوغندية، التي اعترفت خلال التحقيق بارتكابها الجريمة، فيما تستمر الأجهزة المختصة لكشف دوافع وملابسات الحادث تمهيدًا لإحالة الملف إلى القضاء.
وليس حادث هدى شعراوي الأول من نوعه بين نجوم الفن، إذ سجل التاريخ حالات متعددة لوفاة فنانين على يد مجرمين بدافع السرقة، ليودعوا تاريخهم الفني بنهاية مأساوية تتشابه بقصص الأفلام والأعمال الدرامية التي طالما جسدوها أمام الكاميرا.
وداد حمدي
قتلت الفنانة الكردية الأصل غدراً عام 1994 على يد الريجيسير طعناً بالسكين طمعاً في مالها، فقد تم القبض عليه ومحاكمته على مدى أربع سنوات، وانتهت محاكمته بالإعدام شنقًا، وتعد وداد حمدي من أكثر الفنانات انتشاراً، إذ شاركت في نحو 600 فيلم.
فاتن فريد
توفيت في فبراير 2007 بعد أن طعنها عامل بمحطة بنزين تابعة لزوجها، انتقامًا لطرده من العمل.
يوسف العسال
تعرض مع زوجته لاقتحام منزلهما على يد ثلاثة بلطجية انتحلوا صفة موظفي شركة الكهرباء، وسرقوا مبلغًا ماليًا، ونتج عن الصدمة وفاة العسال نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية.
ديالا صلحي الوادي
عُثر على جثتها في دمشق داخل شقتها بحي المالكي، وقد تبين من التحقيقات أنها خُنقت على يد عاملة تنظيف كانت تزور منزلها بانتظام، بعد أن خططت الجريمة مع شخص آخر بهدف السرقة.