من الملف النووى الإيراني إلى الصاروخى.. تحركات دبلوماسية لفرملة الضربة الأمريكية ضد إيران.. عراقجى اليوم فى أنقرة ومحمد بن زايد يبحث سبل الحل مع بوتين.. وزير الدفاع السعودى في واشنطن وإسرائيل ترفع درجة التأهب

الجمعة، 30 يناير 2026 12:32 م
من الملف النووى الإيراني إلى الصاروخى.. تحركات دبلوماسية لفرملة الضربة الأمريكية ضد إيران.. عراقجى اليوم فى أنقرة ومحمد بن زايد يبحث سبل الحل مع بوتين.. وزير الدفاع السعودى في واشنطن وإسرائيل ترفع درجة التأهب خامنئى و ترامب

إيمان حنا

العالم يسابق الزمن لوقف الآلة العسكرية الأمريكية التي تتخذ خطوات متسارعة لتوجيه ضربة لإيران، وفى ظل تصاعد التهديدات الأمريكية بشن ضربة عسكرية على إيران، والتداعيات التي ستنتج عن هذه الضربة في حال تم تنفيذها ، تُجرى العديد من التحركات الدبلوماسية في محاولة لفرملة هذه الضربة .

من جانبها ترفع إسرائيل درجة التأهب ، وفق هيئة البث الإسرائيلية، استعدادًا للتطورات بشأن إيران.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، معلومات تفيد بأن هناك سفينة حربية أمريكية تستعد للرسو فى خليج إيلات استعدادًا لهجوم متوقع على إيران، كما ناقشت المؤسسة الأمنية توفير إنذار كاف إذا شنت إيران هجومًا على إسرائيل، لافتًا إلى أن إدارة دونالد ترامب تدفع بتعزيزات عسكرية للمنطقة ولا تنوى إبقاء الوضع فى إيران على حاله.

كما أن كبار قادة الجيش أجروا اليوم الجمعة تقييمًا أمنيًا فى ضوء التطورات فى الساحة الإيرانية، وتنسق إسرائيل مع واشنطن كل سيناريوهات الهجوم على إيران وتداعياته المتوقعة.
وسبق أن ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب لا تنوى إبقاء الوضع بإيران على حاله، مشيرة إلى أن شلومى بيندر رئيس المخابرات العسكرية لدولة الاحتلال سيكون فى واشنطن لمناقشة هذا الشأن.

التحركات الدبلوماسي لوقف الضربة الأمريكية..

في سياق التحركات الدبلوماسية، يقوم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بزيارة إلى تركيا، اليوم الجمعة، بعد طرح أنقرة مبادرة للتوسط بين طهران وواشنطن.

وسيجدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال لقائه مع عراقجى موقف بلاده الرافض لأي تدخل عسكري ضد إيران، محذرا من تداعياته الخطيرة على أمن المنطقة والاستقرار الدولي، ومؤكدا استعداد تركيا للمساهمة في خفض التوترات عبر الحوار والدبلوماسية.

وفي السياق ذاته، قال مسؤول تركي إن أنقرة تدرس اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز أمن حدودها مع إيران، في حال أدى أي هجوم أمريكي محتمل إلى "سقوط النظام" في طهران.

وأضاف أن هذه الإجراءات قد تشمل تعزيز أنظمة المراقبة الإلكترونية ونشر قوات إضافية على الحدود، التي يتجاوز طولها 500 كيلومتر، مشيرا إلى أن الجدار الذي شيدته تركيا على نحو 380 كيلومترا من الحدود "غير كافٍ".

وتأتي الزيارة في وقت تلوح فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالخيار العسكري ضد إيران، على خلفية القمع العنيف للاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخرا، مما أسفر عن مقتل الآلاف، بحسب تقارير. وفي المقابل، توعدت طهران برد شامل وسريع على أي هجوم يستهدف أراضيها.

محمد بن زايد في روسيا

وفى سياق التحركات الدبلوماسية أيضًا، بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد خلال زيارته إلى روسيا ملف إيران مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، جاء ذلك خلال جلسة المحادثات، التي عقدها بن زايد وبوتين، في الكرملين، في إطار زيارته الرسمية إلى روسيا؛ كما بحثا تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مشددَين على ضرورة تكثيف العمل من أجل إيجاد أفق واضح للسلام العادل والشامل الذي يقوم على أساس حل الدولتين ويضمن الاستقرار والأمن للجميع.
و أكد نهج الإمارات في العمل على ترسيخ أسباب السلام والاستقرار في العالم، وإيمانها بأهمية الحوار والحلول السلمية لمعالجة مختلف النزاعات والصراعات على المستويين الإقليمي والعالمي؛ كما استعرضا مسار علاقات التعاون وفرص تطويرها، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتكنولوجية والفضاء.

كما جدد شكره للرئيس فلاديمير بوتين لتسهيله عمليات الوساطة التي تقوم بها دولة الإمارات لتبادل الأسرى بين بلاده وأوكرانيا، معرباً عن اعتزازه بالعمل معاً في هذا الجانب الإنساني، مؤكداً استعداد دولة الإمارات لدعم جميع المساعي في هذا الشأن، وأضاف أن الإمارات ماضية في دفع شراكاتها التنموية إلى الأمام لما فيه خير شعبها وشعوب العالم، ودعم كل ما من شأنه تعزيز السلام الإقليمي والعالمي وتسوية النزاعات عبر الحوار لمصلحة الجميع.

وزير دفاع السعودية في واشطن

وفى سياق متصل، يبحث وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في واشنطن السلام في الشرق الأاوسط، والتقى مع وزير الخارجية مستشار الأمن القومي الأمريكى المكلف ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيجسيث والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

تأتي هذه الزيارة على وقع التوتر الأمريكي – الإيراني وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ ضربة ضد طهران؛ وقد أبلغ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن السعودية لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي في أي هجوم.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الخليج سيكتمل خلال الأيام المقبلة. وقد وصلت حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" إلى المنطقة.
ولفت بن سلمان، في منشور عبر "إكس"، إلى أنه استعرضنا العلاقات الاستراتيجية بين بلدينا الصديقين وآفاق الشراكة السعودية الأمريكية وسبل تعزيزها وفرص تطويرها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة