المناسبات العائلية تجمع بين الأحباب والأقارب، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مواقف محرجة بسبب الفضول الزائد أو الأسئلة الشخصية، والالتزام بإتيكيت التعامل في هذه المناسبات يعزز جوًا من الاحترام المتبادل ويجعل التجمع أكثرمتعة وسلاسة للجميع، مع الحفاظ على العلاقات الأسرية قوية وإيجابية، أهم قواعد الإتيكيت في المناسبات العائلية خاصة مع إقتراب عزومات شهر رمضان، وفقًا لما أشارت إليه شريهان الدسوقي خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، وهى:
احترام الخصوصية
تجنبي الدخول في مواضيع شخصية دون دعوة صريحة من الطرف الآخر، لذا لا تطلبي معلومات عن الحياة المالية، القرارات الزوجية، أو مشاكل صحية للأقارب إلا إذا اختاروا مشاركتها طواعية ويفضل أن تلاحظين علامات الانزعاج أو التجاهل عند الحديث عن موضوع ما، فهذا مؤشر على إحترام خصوصيتهم.
تجنب الأسئلة المحرجة
الأسئلة عن الحياة العاطفية، الإنجاب، الوظائف، أو الدخل قد تسبب إحراجًا أو شعورًا بعدم الراحة استعينى ببدائل لطيفة مثل التحدث عن الأحداث العامة، الهوايات، أو المشاريع الجديدة بدل الموضوعات الحساسة.
الاستماع الفعّال
الاستماع بتركيز وإظهار الاهتمام دون مقاطعة يعزز شعور الطرف الآخر بالتقدير والاحترام والابتسامة الهادئة ولغة الجسد المفتوحة تساعد على خلق جو ودي دون تدخل مفرط في خصوصيات الآخرين.
التصرف اللبق في المواقف غير المريحة
إذا وُضعت أمام موقف محرج، يمكن تغيير الموضوع بلطف أو الانصراف إلى الحديث عن نشاطات مشتركة، لذا تجنبي الحكم أو النقد، وركزي على تعزيز اللحظات الإيجابية في التجمع.
المناسبات العائلية
المناسبات الاسرية