أكدت إيفيت شكري، مهندسة بالمعاش، أن مفهوم الزواج شهد تغيرًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، حيث تحول من شراكة قائمة على القيم والمعاني الإنسانية إلى شكل استهلاكي يغلب عليه المظهر، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الانفصال المبكر.
الزواج وحدة وجود وليس مظهرًا
وأوضحت إيفيت شكري، خلال لقاء ببرنامج ست ستات، المذاع على قناة دي ام سي، أن الله خلق الرجل والمرأة ليكونا معًا وحدة وجود، يعيشان الحياة بشراكة وتكامل وتفاهم، مشيرة إلى أن الزواج في الماضي كان قائمًا على المعنى الحقيقي، وليس على المظاهر الخارجية.
وأضافت أن الزواج حاليًا أصبح مرتبطًا بترندات الفستان والفرح والميكاب وشهر العسل، مؤكدة أن التركيز على الشكل فقط أفقد الزواج قيمته، وأدى في كثير من الأحيان إلى انفصال الأزواج بعد شهور قليلة من الزواج.
القيم المشتركة سر استقرار البيوت قديمًا
وأشارت شكري إلى أن الأجيال السابقة كانت تتشارك نفس القيم والأفكار، وكانت التربية واحدة، ما ساعد على استقرار الحياة الزوجية، حيث كان الزواج يُنظر إليه كشركة بين طرفين، يسعى كل منهما لتقديم الأفضل.
وشددت على أن العلاقة الزوجية لا تحتمل العناد الدائم أو الاستسلام الكامل، مؤكدة أن المرونة والتفاهم المتبادل هما أساس النجاح، وأن على الزوجة أن تُبرز الجوانب الإيجابية في زوجها، ما يسهم في تقبله للنقاش وحل الخلافات عند حدوثها.