7 أسباب لا تتوقعها لتورم الأذن المفاجئ

السبت، 03 يناير 2026 06:00 ص
7 أسباب لا تتوقعها لتورم الأذن المفاجئ تورم الأذن

كتبت: مروة محمود الياس

قد يبدو تورم الأذن أمرًا بسيطًا في البداية، لكنه في الحقيقة قد يكون مؤشرًا على تفاعل جلدي، أو إصابة، أو عدوى تحتاج إلى علاج طبي دقيق. فالأذن — بتكوينها المعقد من غضاريف وأوعية دقيقة — يمكن أن تتورم بشكل مفاجئ لأسباب متعددة تتراوح بين التحسس البسيط والالتهابات العميقة.


وفقًا لتقرير نشره موقع Tua Saúde المتخصص في الطب الوقائي والعناية بالصحة، فإن أكثر أسباب تورم الأذن شيوعًا ترتبط بالحساسية من المعادن، أو الجروح الناتجة عن ثقب الأذن، أو العدوى البكتيرية، أو حتى لدغات الحشرات.

ويشير الأطباء إلى أن تحديد السبب بدقة هو المفتاح لتفادي المضاعفات التي قد تصل — في بعض الحالات — إلى تشوه دائم في شكل الأذن.

1. الحساسية من الأقراط والمعادن

تُعدّ الحساسية تجاه مواد مثل النيكل أو الكروم من الأسباب الأولى لتورم الأذن المفاجئ. تظهر الأعراض عادة بعد ساعات من ارتداء القرط وتشمل احمرارًا، سخونة، وألمًا عند اللمس.
يُنصح بإزالة القرط فورًا وتنظيف الجلد بمحلول ملحي، مع استخدام كريم مهدئ يصفه الطبيب لتقليل الالتهاب، وتجنب المعادن المثيرة للحساسية مستقبلًا.

2. ضعف التئام الجروح بعد الثقب

بعد ثقب الأذن، تحتاج الأنسجة إلى عناية دقيقة حتى تلتئم. تجاهل النظافة أو لمس الثقب بأيدٍ غير نظيفة قد يؤدي إلى تورم مؤلم وإفرازات.
الوقاية هنا تبدأ من تنظيف الثقب مرتين يوميًا بمطهر لطيف، وتجنّب ارتداء الإكسسوارات الضيقة أو الثقيلة حتى يكتمل الشفاء تمامًا.

3. الإصابات المباشرة أو الصدمات

في بعض الرياضات مثل الملاكمة أو المصارعة، قد تتعرض الأذن لضربة قوية تُحدث ما يُعرف بـ"الورم الدموي"، حيث يتجمع الدم بين الجلد والغضروف مسببًا انتفاخًا واضحًا وألمًا حادًا.
يتطلّب هذا النوع من التورم تدخّلًا طبيًا عاجلًا لتصريف الدم ومنع حدوث تشوه يُعرف باسم “أذن القرنبيط”.

4. التهاب الغضروف المحيط بالأذن

في هذه الحالة تصيب العدوى الطبقة المحيطة بالغضروف، وغالبًا ما تكون بسبب جرح أو لدغة حشرة.
يبدأ الالتهاب باحمرار وألم نابض، وقد يمتد إلى أجزاء أخرى من الأذن. يحتاج المريض إلى مضاد حيوي فموي وربما علاج موضعي بالكورتيزون لتقليل الالتهاب.

5. التهاب الأذن الخارجية (أذن السباح)

يتعرض الأشخاص الذين يسبحون كثيرًا أو يستخدمون أعواد التنظيف داخل الأذن إلى عدوى تصيب القناة الخارجية، وتُعرف طبيًا باسم "أذن السباح".
تتجلى الأعراض في الحكة، والألم عند لمس الأذن، وتكوّن إفرازات سائلة. ويُعالج الالتهاب عادة بتنظيف الأذن واستخدام قطرات مضادة للبكتيريا أو للفطريات.

6. التهاب الجلد التماسي

قد تسبب مستحضرات الشعر، أو سماعات الأذن، أو حتى الصابون المعطر تفاعلًا جلديًا يؤدي إلى تورم واحمرار وتقشر في جلد الأذن.
الحل هو تحديد المادة المسببة وتجنبها تمامًا، مع استخدام كريمات مضادة للحساسية يوصي بها الطبيب.

7ـ  الالتهابات المزمنة أو الفطرية

في بعض الأحيان، يكون التورم ناتجًا عن عدوى مزمنة تتكرر بسبب ضعف المناعة أو الاستخدام المفرط لسماعات الأذن.

هذه العدوى تحتاج إلى تقييم طبي لتحديد نوع الميكروب ووصف العلاج المناسب سواء كان مضادًا للفطريات أو للبكتيريا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة