استهلت الروائية والنائبة ضحى عاصي حديثها لبرنامج العاشرة بقناة إكسترا نيوز بالتعبير عن أمنياتها بأن يكون عام 2026 عاماً للسلام العالمي، مؤكدة أن البشرية عانت كثيراً في الفترة الأخيرة من الضغوط النفسية الناتجة عن تلاحق الحروب والأزمات في كل مكان، معربة عن أملها في أن يلتفت الجميع للبحث عن معاني القيمة وجوهر الحياة بعيداً عن الصراعات.
الثقافة المصرية كقوة ناعمة ومحرك للمدنية
وأشارت ضحى عاصي إلى أن المشروع الثقافي في مصر يمثل ركيزة أساسية للدولة، حيث قامت الحضارة المصرية منذ آلاف السنين على المعرفة والثقافة.
وأوضحت ضحى عاصي أن ما ميز المصريين هو قدرتهم على تحويل المعرفة إلى واقع ملموس كبناء الأهرامات وتطوير الأفكار الدينية، مشددة على أن دور مصر كقوة ناعمة يظل مؤثراً وبقوة في المنطقة العربية والعالم.
بين الرواية والسياسة.. مشروعات قادمة لعام 2026
وفيما يخص إنتاجها الأدبي، تحدثت صاحبة "غيوم فرنسية" عن مجموعتها القصصية الأخيرة "حلق صيني لا ترتديه ماجي"، مشيرة إلى أن القصة القصيرة كانت أنسب لطبيعة انشغالها بالعمل العام في الفترة الماضية.
وكشفت ضحى عاصي عن خطتها لعام 2026، والتي تشمل استكمال مشروعات روائية قيد التنفيذ، بالإضافة إلى اعتزامها تقديم عمل فكري سياسي أو دراسة ميدانية مستوحاة من واقع تجربتها في العمل البرلماني والعملية الانتخابية.