العالم هذا الصباح.. مديرية أمن السويداء: لا يوجد مشروع انفصالى عن سوريا.. فرنسا تؤيد إدراج الحرس الثوري الإيرانى ضمن قائمة أوروبا للمنظمات الإرهابية.. سى إن إن: خيارات ترامب للهجوم الأمريكى على طهران تتسع

الخميس، 29 يناير 2026 09:00 ص
العالم هذا الصباح.. مديرية أمن السويداء: لا يوجد مشروع انفصالى عن سوريا.. فرنسا تؤيد إدراج الحرس الثوري الإيرانى ضمن قائمة أوروبا للمنظمات الإرهابية.. سى إن إن: خيارات ترامب للهجوم الأمريكى على طهران تتسع طهران - أرشيفية

وكالات

التوتر يتصاعد فى الساحة الدولية، وفى منطقة الشرق الأوسط، مع ترقب ضربة أمريكية للنظام الحاكم فى طهران. ومحاولات لاتينية لخفض حدة السياسات الأمريكية ضد كوبا، ومحاولات لرأب الصدع فى الساحة السورية.

 

مديرية أمن السويداء: لا يوجد مشروع انفصالى عن سوريا

قال مدير مديرية الأمن في السويداء السورية، سليمان عبد الباقي، إنه أجرى اجتماعات مع أصحاب القرار بمجلس النواب والشيوخ الأمريكي ومسؤولي البيت الأبيض ضمن جولتهم في الولايات المتحدة.

 

وذكر سليمان عبد الباقي في تدوينة على فيس بوك أنه اجتمع مع هنري غروسمان مدير مكتب سوريا في البنتاجون التابع لوكيل وزير الحرب الأمريكي في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الحديث خلال الاجتماعات واسعة النطاق، كان عن عدة ملفات بسوريا وآخرها التطورات في محافظة السويداء.

 

وأفاد في تدوينته بأنه توجد تقارير عن ميليشيات وقادة بملف المخدرات والفلول وبقايا حزب الله. وأشار إلى أنه تم التأكيد على وحدة سوريا وسياسة الإدارة الأمريكية مع الرئيس أحمد الشرع والدعم الكامل للدولة السورية لبسط سيطرتها.

 

وأكد سليمان أنه لا يوجد أي دعم لمشروع انفصالي أو أي جهة بأمريكا تدعم شخصيات تدّعي وتمارس الكذب والتضليل تحت مسميات عديدة صدرت مؤخرا من المدعو حكمت الهجري. كما تم التطرق للانتهاكات والجرائم التي حصلت كما هي والتعطيل والطعن بسير عمل الدولة ببسط القانون وكامل سيادتها على الأراضي السورية، وفق ما نشره مدير مديرية الأمن بالسويداء.

 

وذكر أن تصريحات مسؤولين ستصدر عن الولايات المتحدة، وعلى رأسهم الرئيس دونالد ترامب، للحديث عن دعم الدولة السورية ورفع جميع العقوبات ومساعدة السوريين بتقرير مصيرهم وإعمار سوريا بكل المجالات وترتيبها بالاقتصاد العالمي وبسط الأمن والأمان والسيادة الكاملة للدولة السورية وترسيخ القانون الضامن والحامي لكل مكونات الشعب السوري. كما أوضح أن تصريحا حاسما سيصدر ردا على كل من يسعى لزعزعة أمن واستقرار سوريا بالكذب والتضليل.

 

الرئيس السورى أحمد الشرع
الرئيس السورى أحمد الشرع
 

فرنسا تؤيد إدراج الحرس الثوري الإيرانى ضمن قائمة أوروبا للمنظمات الإرهابية

قال مصدر بالرئاسة الفرنسية إن فرنسا تؤيد إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية. وقد أشارت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مو بريجون، في وقت سابق، إلى أن المناقشات جارية مع شركائنا الأوروبيين بشأن تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية.

 

وتتهم منظمات حقوقية، الجماعة العسكرية التابعة للجمهورية الإيرانية بتدبير حملة قمع الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد. وتعتزم ايطاليا غدا /الخميس/ أن تقترح على بقية دول الاتحاد الأوروبي إضافة الحرس الثوري على هذه اللائحة.

 

وفي منشور على منصة إكس، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو: "سنفرض، بالتعاون مع شركائنا الأوروبيين، غدا في بروكسل، عقوبات على المسؤولين عن هذه الانتهاكات، مضيفا سيتم منعهم من دخول الأراضي الأوروبية، وسيتم تجميد أصولهم.

 

وتابع: ستدعم فرنسا إدراج الحرس الثوري على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، مشددا على ضرورة الافراج عن السجناء، ووقف الإعدامات، والسماح لبعثة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في إيران.

 

الرئيس الفرنسى إمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسى إمانويل ماكرون
 

سى إن إن: خيارات ترامب للهجوم الأمريكى على طهران تتسع باستمرار

قالت شبكة "سي إن إن"، الخميس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس شنّ ضربة جديدة واسعة النطاق على إيران وذلك في ظل عدم إحراز أي تقدم في المحادثات النووية. ونقلت سي إن إن عن مصادر قولها إن الخيارات التي يدرسها ترامب حاليا تشمل غارات جوية تستهدف قادة إيران ومسؤولي الأمن الذين يُعتقد أنهم مسؤولون عن عمليات القتل في البلاد.

 

وأضافت المصادر أن الضربات الأمريكية على إيران قد تشمل مواقع نووية إيرانية ومؤسسات حكومية. وأكدت المصادر أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن كيفية المضي قدما، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية تجاه إيران قد توسعت.

 

أكد تقرير سي إن إن أنه لم تُجرَ أي مفاوضات مباشرة جادة بين واشنطن وطهران في ظل تصعيد ترامب لتهديداته بالعمل العسكري في الأيام الأخيرة. ووفق سي إن إن، فإن واشنطن اشترطت لعقد اجتماع مع مسؤولين إيرانيين وقفا دائما لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية.

 

وأشار التقرير إلى أن أبرز نقاط الخلاف تمثلت في مطالبة واشنطن لطهران بالموافقة على وضع حدود لمدى صواريخها الباليستية. وتطرق تقرير سي إن إن إلى التحركات العسكرية الأمريكية، وما تقوم به إيران لإعادة بناء مواقعها النووية، حيث قال نقلا عن مصادر استخباراتية إن طهران تسعى لإعادة بناء مواقعها النووية على أعماق أكبر تحت الأرض.

 

وفيما يتعلق بالتحركات العسكرية الأمريكية، قالت سي إن إن، إن الجيش الأمريكى ينقل أنظمة دفاع جوي إلى المنطقة بما في ذلك بطاريات باتريوت إضافية للمساعدة في حماية القوات الأمريكية من أي رد إيراني محتمل. كذلك فإن الولايات المتحدة تخطط لنقل منظومة أو أكثر من منظومات "ثاد" للدفاع الصاروخي إلى المنطقة. واختتم تقرير سي إن إن بالتأكيد على أنه لا يوجد ما يضمن أن الإطاحة بالمرشد الإيراني علي خامنئي ستؤدي إلى سقوط النظام الإيرانى.

 

وصعّد الرئيس ترامب لهجته تجاه إيران، معلنا أن أسطولا عسكريا أمريكيا ضخما يتجه بسرعة نحو المنطقة، في رسالة واضحة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية واسعة.

 

وأفاد ترامب، في تغريدة على حسابه بمنصة "تروث سوشيال" الأربعاء، بأن "أسطولا ضخما يتحرك الآن باتجاه إيران وبسرعة كبيرة"، مضيفا أن هذا الأسطول "أكبر من ذلك الذي أُرسل سابقا إلى فنزويلا"، في إشارة إلى حجم القوة العسكرية التي تحشدها الولايات المتحدة في المرحلة الحالية.

 

وحذّر ترامب من أن أي هجوم أمريكي قادم على إيران سيكون "أسوأ بكثير"، مبرزا: "كما قلت لإيران من قبل، أبرموا اتفاقا! لم يفعلوا، وكانت هناك "عملية مطرقة منتصف الليل"، التي أدت إلى دمار هائل لإيران. الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير! لا تسمحوا بتكرار ذلك. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر".

 

الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب

 

الخارجية الروسية تحذر واشنطن من تداعيات تصعيد الحصار على كوبا

حذرت وزارة الخارجية الروسية من أي خطوات أمريكية لتشديد الحصار المفروض على كوبا، معتبرة أن ذلك سيشكل "انتهاكا جسيما جديدا للقانون الدولي". وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني، إن موسكو تأمل في أن تكون التقارير المتداولة حول نية واشنطن تشديد الحصار على هافانا "لا أساس لها من الصحة".

 

وأضافت زاخاروفا: "يجب أن يسود المنطق السليم في واشنطن"، محذرة من أن المضي قدما في هذا الاتجاه يعني "وضع التشريعات الوطنية الأمريكية ونظام العقوباتها فوق القواعد القانونية الدولية السارية". واعتبرت أن تصعيد الإجراءات ضد كوبا يمثل "تعديا لا إنسانيا على حق المواطنين الكوبيين في حياة كريمة"، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى "استفزاز أزمة إنسانية في الجزيرة". يأتي التحذير الروسي في ظل تقارير عن احتمال قيام الإدارة الأمريكية بفرض مزيد من القيود الاقتصادية على كوبا، في استمرار لسياسة الحصار المفروضة منذ عقود.

 

ومن جانبه أعرب المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن احتمال فرض الولايات المتحدة حصارا على كوبا. وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أفادت بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس تكتيكات جديدة للدفع بتغيير النظام في كوبا، بما في ذلك فرض حصار كامل على وارداتها النفطية، مشيرة إلى أن "منع شحنات النفط الخام سيكون خطوة إلى الأمام من بيان ترامب الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة ستوقف واردات كوبا من النفط من فنزويلا، التي كانت موردها الرئيسي للنفط الخام".

 

الرئيس الروسى فلاديمير بوتين
الرئيس الروسى فلاديمير بوتين



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة