قد يبدو بعض الرجال لطفاء من الخارج، متعاونين في المواقف اليومية، ومحبين في تعاملهم الظاهري، لكن اللطف وحده لا يكفي ليكون الشخص شريك صالح للحياة الزوجية، مثل ما يفعله شخصية سامح مع نهى في مسلسل "لعبة وقلب بجد" حيث أنه بالرغم من المشكلات التي قد تضعه فيها زوجته إلا أنه يتقبل ذلك حتى لو غصباً عنه، فالعلاقة الصحية تحتاج إلى نضج عاطفي، وتحمل للمسؤولية، وقدرة على التواصل وحل المشكلات، فهناك سلوكيات معينة قد لا تظهر خطورتها في البداية، لكنها مع الوقت تكشف أن صاحبها غير مؤهل ليكون زوجا، مهما بدا هادئا أو لطيفا، تستعرض اليوم السابع تلك السلوكيات التي تعتبر إشارة لك لتجنب الاستمرار في تلك العلاقة، وفقا لما نشرة موقع " yourtango".

شخصية سامح في لعبة وقلبت بجد
الهروب من الخلافات والصراعات
على عكس شخصية سامح، الذي يتناقش ويحاول أن يعرف أسباب المشكلات، الرجل الذي يتجنب النقاشات الصعبة ويهرب من أي خلاف لا يحافظ على استقرار العلاقة كما يظن، فالصراعات الصحية جزء أساسي من أي علاقة ناضجة، لأنها تتيح للطرفين التعبير عن مشاعرهما ومعالجة المشكلات بدل دفنها، عندما يرفض الرجل مواجهة الخلافات، تتراكم المشاعر السلبية مثل الغضب والإحباط تحت السطح، مما يهدد العلاقة على المدى الطويل.
اللطف التمثيلي والتلاعب العاطفي
بعض الرجال يستخدمون صورة "الرجل الطيب" كوسيلة للسيطرة النفسية، يكون لطفهم مشروطا وموجها فقط عندما يريدون شيئا، أو عندما يشعرون أن هناك من يراقبهم، وعند مواجهة أي انتقاد، يستخدمون هذا اللطف الظاهري لجعل الشريكة تشعر بالذنب وكأنها المخطئة دائما، هذا النوع من السلوك لا يعكس نضجا عاطفيا، بل يشير إلى أسلوب تلاعب غير صحي داخل العلاقة.
تحميل المرأة العمل العاطفي وحدها
في كثير من العلاقات، تتحمل النساء عبء تنظيم المشاعر، واحتواء التوتر، والحفاظ على الهدوء داخل المنزل، لكن المشكلة تبدأ عندما يتوقع الرجل هذا الدور دون أن يقدم دعما مقابلا أو يعترف بجهد شريكة حياته، الرجل غير المستعد لمشاركة المسؤولية العاطفية أو تطوير نفسه لا يصلح ليكون زوجا، لأن العلاقة تصبح مرهقة من طرف واحد فقط.
استخدام الذنب كوسيلة للضغط
الرجل الذي يلقي اللوم دائما على شريكته ويجعلها تشعر بالذنب للحصول على ما يريد، يستخدم أسلوبا مؤذيا نفسيا، عبارات مثل "أنت السبب" أو "لولاك لما حدث هذا" تخلق شعورا دائما بعدم الأمان وتدمّر الثقة، هذا النوع من السلوك لا يعكس محبة حقيقية، بل يعكس رغبة في السيطرة وتجنب تحمل المسؤولية.
رفض التغيير والنمو الشخصي
النضج في العلاقات يتطلب رغبة مستمرة في التطور والتعلم من الأخطاء، الرجل الذي يرفض الاعتراف بنقاط ضعفه أو تحسين سلوكه أو تطوير ذكائه العاطفي، لا يملك ما يقدمه لشريكة الحياة، الزواج ليس محطة للراحة فقط، بل رحلة مشتركة تحتاج إلى وعي ونمو دائم.
تقديس الراحة وتجنب الانزعاج
بعض الرجال يضعون راحتهم النفسية فوق كل شيء، ويتجنبون أي موقف قد يسبب لهم توترا مؤقتا، حتى لو كان ضروريا لحل مشكلات العلاقة، لكن العلاقات الصحية تحتاج أحيانا إلى مواجهة مشاعر صعبة ومواقف غير مريحة، الشريك المناسب هو من يقف بجانبك في الأوقات المعقدة، لا من يهرب منها.
السخرية على حساب شريكة الحياة
النكات قد تكون وسيلة لطيفة لتخفيف التوتر، لكن عندما تتحول إلى سخرية جارحة أو استهزاء بالشريكة أمام الآخرين، فإنها تصبح شكلا من أشكال الإهانة المقنّعة، الرجل الذي يقلل من قيمة شريكته تحت ستار المزاح لا يمنحها الأمان أو الاحترام الذي تستحقه.

لعبة وقلبت بجد مسلسل

مسلسل لعبة وقلبت بجد