هي قصة إنسانية تهز القلوب لثلاثة أخوات طولهم لا يتعدى 3 أشبار على كف يديك أختين وأخ، بدأوا حياتهم منذ نعومة أظافرهم بالرفض والقسوة، أب حاول يتخلص منهم، وأم رفضت الاستسلام وقررت تحارب الدنيا علشان أولادها.
سلط برنامج "فتحى شو" إعداد وتقديم، محمد فتحى عبد الغفار، الضوء في حلقة إنسانية مؤثرة على قصة نادرة لأقصر ثلاث أخوات في مصر، الحكاية مش بس عن قصر القامة، دي حكاية عن أم صنعت معجزة، وعن إخوات كبروا وسط تحديات أقسى من أي طول أو مظهر، لكن القدر كان ليه رأي تاني، وانتهت القصة بفاجعة مؤلمة بعد غرق أختهم على الشاطئ أو بمعنى أصح غرقت في شبر ميّة.
وتعود تفاصيل القصة إلى رفض الأب لأطفاله الـ3 بسبب قصر قامتهم، متهما الأم بالسبب في هذا الأمر ومحاولته التخلص منهم، قبل أن تتخذ الأم قرارا حاسما بتركه والتمسك بأبنائها، لتبدأ رحلة شاقة من التحدي وتحمل المسؤولية فعملت في البيوت حتى توفر لأبنائها قوت يومهم، الذين واجهوا تنمر لا يحتمل فقرروا الانعزال داخل بيتهم الصغير.
ورغم الصعوبات، نجحت الأم في تربية أبنائها والدفاع عن حقهم في الحياة بكرامة، لتتحول قصتهم إلى نموذج حي لقوة الأمومة والصمود في مواجهة القسوة المجتمعية، إلا أن القدر كان له رأي آخر، حيث فقدت الأسرة إحدى الأخوات غرقًا على الشاطئ، بد أن عسفت بها موجة صغيرة أوقعتها على وجهها نتيجة قصر قامتها، في حادث مأساوي هز مشاعر المصطفين الذين كانوا متواجدين على الشاطئ ونظرا لصغر حجم جسمها حال دون إنقاذها فلا أحد رآها رغم أنها أمامهم على الشاطئ.