مصر الحصن المنيع.. نواب: رسائل الرئيس في عيد الشرطة أظهرت تضحيات رجال الأمن وجسدت معاني الوطنية وإرادة الشعب.. وترسخ قيم الانتماء الوطني
أكد عدد من النواب و السياسيون أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة ذكرى عيد الشرطة المصرية، والتي تتزامن مع الاحتفال بثورة الخامس والعشرين من يناير، بأنها كلمة جامعة عكست بصدق عمق الانتماء الوطني، وقدّمت رسالة تقدير واضحة لتضحيات رجال الشرطة ودورهم البطولي في حماية أمن الوطن واستقراره
رئيس اقتصادية النواب : كلمه الرئيس أظهرت تضحيات رجال الأمن التى حمت مؤسسات الوطن من الفوضى
قال النائب طارق شكري، رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، إن رجال الشرطة المصرية سطروا عبر التاريخ ملحمة خالدة من التضحية والشجاعة في الدفاع عن الوطن، والتصدي لكل أشكال العدوان والاعتداء على أمن مصر، مؤكدًا أنهم اليوم يواصلون الليل بالنهار لتأمين الجبهة الداخلية وحفظ استقرار البلاد.
وتقدم شكري، بخالص التهاني إلى فخامة عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة المصرية وذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير، مشددًا على الدور المحوري الذي تقوم به الشرطة في حماية الوطن وصون مؤسساته.
وقال رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية، إن الاحتفاء بعيد الشرطة يأتي تقديرًا واعترافًا بمجهودات رجال الأمن البواسل الذين يضحون بالغالي والنفيس للحفاظ على أمن المواطنين واستقرار المجتمع، ويقفون درعًا صلبًا في مواجهة الجريمة والإرهاب، بما يضمن استمرار عمل المؤسسات الوطنية بكفاءة، ويُرسخ قوة الدولة واستمراريتها.
وأضاف شكري أن التضحيات الجسام التي قدمها رجال الشرطة تمثل رمزًا للوطنية والانتماء والوفاء للمبادئ الوطنية، مؤكدًا أن دماء الشهداء ستظل نبراسًا للأجيال القادمة، تعلمهم معنى الخدمة الوطنية والالتزام بالدفاع عن الوطن ومؤسساته.
وأشاد النائب بالتطور الكبير الذي يشهده القطاع الشرطي في مصر على مختلف الأصعدة، سواء في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين أو في الدور المجتمعي الفاعل بجميع المحافظات، موجّهًا تحيته وتقديره إلى اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وكافة قيادات الشرطة المصرية، على إخلاصهم وتفانيهم في خدمة الوطن والشعب المصري، تحت قيادة وتوجيهات الرئيس السيسي.
واختتم المهندس طارق شكري حديثه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ مصر وقائدها وجيشها وشرطتها، وأن تظل مصر دائمًا واحة للأمن والاستقرار والعزة والخير والسلام، مؤكدًا أن تضحيات رجال الشرطة هي الضمانة الحقيقية لحماية الوطن ومؤسساته القوية على مر العصور، ومشددًا على أن حالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الوطن تُحسب للقيادة السياسية وسط ما تشهده المنطقة من توترات
تشريعية الشيوخ : كلمة الرئيس في ذكرى 25 يناير تجسد معاني الوطنية وتضحيات الشرطة وإرادة الشعب
ومن جانبة وصف النائب المستشار محمد الأجرود، أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة ذكرى عيد الشرطة المصرية، والتي تتزامن مع الاحتفال بثورة الخامس والعشرين من يناير، بأنها كلمة جامعة عكست بصدق عمق الانتماء الوطني، وقدّمت رسالة تقدير واضحة لتضحيات رجال الشرطة ودورهم البطولي في حماية أمن الوطن واستقراره.
وأكد الأجرود أن الرئيس السيسي حرص في كلمته على التأكيد على أن الشرطة المصرية كانت وستظل درعًا واقيًا للوطن، تعمل جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة والشعب المصري، للحفاظ على مقدرات الدولة ومواجهة التحديات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
وأشار أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية إلى أن تزامن عيد الشرطة مع ذكرى ثورة 25 يناير يحمل دلالات وطنية عميقة، تعكس وعي الشعب المصري وإصراره على بناء دولة قوية حديثة، تقوم على سيادة القانون واحترام الدستور وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ووجه النائب محمد الأجرود ، التحية والتقدير لرجال الشرطة المصرية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل محل فخر واعتزاز لكل المصريين، وأن القيادة السياسية تمضي بثبات نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وتنمية.
دينية النواب: ذكرى 25 يناير واحتفال عيد الشرطة ترسخ قيم التضحية والانتماء الوطني
فيما هنأ النائب طارق المحمدى وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين من يناير، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل علامة فارقة في التاريخ الوطني المصري، لافتا إلى أن الاحتفال يجمع بين ذكرى ثورة 25 يناير، التي عبّرت عن تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أفضل، واحتفال عيد الشرطة الذي يرمز إلى التضحية والوفاء للوطن، ما يعكس روح الانتماء والوحدة الوطنية.
وأشار المحمدى إلى أن الثورة كانت لحظة محورية أعادت تأكيد دور الشعب في المشاركة الفعلية في صياغة مستقبل الدولة، وسلطت الضوء على القيم العليا التي يسعى الشعب لتحقيقها مثل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، متابعا:" ذكرى الثورة ليست مجرد تاريخ، بل هي مرجع دائم لتوجيه مسيرة التنمية والبناء الوطني، بما يضمن تحقيق آمال المواطنين وطموحاتهم في حياة كريمة ومستقرة.
ولفت وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، إلى أن الاحتفال بعيد الشرطة يمثل رمزًا للتضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال الأمن في سبيل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، مؤكدًا أن تقدير هذه الجهود يعد واجبًا وطنيًا يشارك فيه كل المواطنين، وأن هذه الذكرى تشدد على قيمة التضحية والوفاء، وأن رجال الشرطة كانوا وما زالوا في الصفوف الأمامية لضمان سيادة القانون والحفاظ على النظام العام، ما يعكس مدى ارتباط الشعب بمؤسسات الدولة.
وأكد المحمدى أن التزامن بين الذكريتين يعكس قوة الوطن واستقراره، ويبرز أهمية وحدة الصف وتكاتف جميع أبناء الشعب مع مؤسسات الدولة، مع الالتزام بالقيم الوطنية، والدستور، وترسيخ مبادئ المسؤولية والانتماء، مشددا على أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتأكيد على أن مسيرة التقدم والاستقرار تتحقق فقط من خلال التعاون بين الشعب والحكومة، وأن مصر قادرة على مواجهة كل التحديات بالعمل الجماعي والوعي الوطني.
رئيس برلمانية المؤتمر بالنواب : كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 25 يناير جسدت معاني الوطنية وقدّرت تضحيات الشرطة المصرية
كما اعتبر النائب أحمد عصام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين من يناير، والتي تتزامن مع الاحتفال بعيد الشرطة المصرية الرابع والسبعين وثورة الخامس والعشرين من يناير، جسدت أسمى معاني الوطنية الصادقة، وعكست تقدير الدولة العميق لتضحيات رجال الشرطة ودورهم البطولي في حفظ أمن واستقرار الوطن.
وأكد النائب أحمد عصام أن كلمة الرئيس السيسي حملت رسائل بالغة الأهمية، أبرزها التأكيد على أن ثورة الخامس والعشرين من يناير كانت وستظل تعبيرًا عن إرادة وطنية خالصة، مشيدًا في الوقت ذاته بالدور المحوري الذي تقوم به الشرطة المصرية في حماية مقدرات الدولة، والتصدي لكل محاولات زعزعة الأمن ونشر الفوضى.
وأوضح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر أن الرئيس شدد خلال كلمته على أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية ما كان ليتم دون تضحيات رجال الشرطة وتكاتف أبناء الشعب المصري خلف قيادته السياسية.
ووجه النائب أحمد عصام ، التحية والتقدير لرجال الشرطة المصرية البواسل في عيدهم، ولأرواح شهداء الوطن، مؤكدًا دعم حزب المؤتمر الكامل للقيادة السياسية في استكمال مسيرة البناء والتنمية وترسيخ دعائم الدولة المصرية الحديثة.
النائب عماد الغنيمي: كلمة الرئيس الكلمة عكست حرص القيادة السياسية على ترسيخ روح الانتماء الوطني
وقال النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة الخامس والعشرين من يناير، والتي تتزامن مع الاحتفال بـعيد الشرطة المصرية الرابع والسبعين، حملت رسائل وطنية قوية ومباشرة، أكدت مكانة تضحيات رجال الشرطة ودورهم الوطني في حماية مقدرات الدولة والحفاظ على أمن المواطنين.
وأوضح الغنيمي أن الرئيس شدد خلال كلمته على أن الأمن والاستقرار يمثلان الأساس الحقيقي للتنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن ثورة 25 يناير كانت تعبيرًا عن طموحات المصريين في العدل والكرامة والعيش الكريم، وهي الأهداف التي تواصل الدولة العمل على تحقيقها من خلال مسيرة البناء والإصلاحات الاقتصادية والتنموية.
وأكد عضو مجلس النواب أن الكلمة عكست حرص القيادة السياسية على ترسيخ روح الانتماء الوطني، وتكريم الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، لافتًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف جميع أبناء الشعب المصري خلف قيادته السياسية لمواجهة التحديات، واستكمال ما تحقق من إنجازات، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.
واكد النائب عماد الغنيمي ، أن رسائل الرئيس جاءت في توقيت بالغ الأهمية، لتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة، وتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل وطن آمن ومستقر.
برلماني: 25 يناير وعيد الشرطة يذكّران بالتضحيات ووحدة الصف
كما هنأ النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين من يناير، مؤكداً أن هذا اليوم يحمل أهمية كبيرة في الذاكرة الوطنية المصرية، حيث يجمع بين ثورة 25 يناير واحتفال عيد الشرطة، ما يعكس وحدة الشعب وتضحياته من أجل الوطن واستقراره.
وقال الديب:"الثورة كانت تعبيرًا صادقًا عن إرادة الشعب في بناء مستقبل أفضل، وعكست رغبة المواطنين في التغيير الإيجابي والمشاركة الفاعلة في رسم السياسات الوطنية، مشيراً إلى أن هذه الذكرى تلهم الجميع لمواصلة العمل من أجل تحقيق التقدم والرخاء، وتحفز الأجيال الجديدة على الالتزام بالقيم الوطنية العليا.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الاحتفال بعيد الشرطة يمثل رمز التضحية والوفاء، مؤكدًا أن رجال الأمن يقدمون حياتهم من أجل حماية الوطن والحفاظ على النظام والأمن العام، وأن جهودهم محل تقدير الجميع، وأن ذكرى عيد الشرطة تذكّر المواطنين بأن الالتزام بالواجب الوطني وحماية مؤسسات الدولة مسؤولية مشتركة بين الشعب والدولة، وأن الوطن يحتاج إلى وحدة الصف والتعاون المستمر بين الجميع.
ولفت الديب، إلى أن التزامن بين الذكرى والثاني يعكس استقرار وقوة الدولة، ويبرز أهمية تكاتف المواطنين مع مؤسسات الدولة، مع الالتزام بالدستور وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء الوطني، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تشكل فرصة للتأكيد على دور كل مواطن في دعم مسيرة التنمية والتقدم، وتحقيق آمال وطموحات الشعب المصري.
حسين خضير: كلمة الرئيس في عيد الشرطة ترسخ مفهوم الدولة وتعيد الاعتبار لمعنى التضحية
كما أكد النائب الدكتور حسين خضير وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن احتفالية عيد الشرطة هذا العام جاءت محملة بدلالات وطنية عميقة، تعكس إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية، ودور جهاز الشرطة في صون الأمن العام والحفاظ على تماسك المجتمع.
وقال خضير ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال لم تكن مجرد خطاب بروتوكولي، بل جاءت كحديث مباشر وصريح يحدد طبيعة العلاقة بين مؤسسات الدولة والشعب، ويضع النقاط فوق الحروف بشأن الدور الحقيقي الذي تقوم به وزارة الداخلية باعتبارها إحدى ركائز الدولة الوطنية الحديثة، التي تعمل لحماية الوطن ومقدراته، وليس لخدمة أشخاص.
وأوضح وكيل لجنة الصحه بمجلس الشيوخ، أن تأكيد الرئيس على أن رجال الشرطة ينتمون إلى كل بيت مصري، يمثل رسالة سياسية ومجتمعية بالغة الأهمية، تهدف إلى تعزيز الثقة المتبادلة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وتفنيد أي محاولات مغرضة لتشويه صورة الجهاز الأمني أو فصله عن محيطه الشعبي.
وأشار نائب الدقهلية، إلى أن حديث الرئيس عن الشهداء حمل بُعدًا إنسانيًا واضحًا، يعكس شعور القيادة السياسية بالمسؤولية تجاه أسر من قدموا أرواحهم دفاعًا عن استقرار الدولة، مؤكدًا أن الإشادة بتضحياتهم لم تكن عاطفية فقط، بل اقترنت بإجراءات عملية تعكس التقدير الحقيقي، وعلى رأسها المبادرة الخاصة بأبناء الشهداء، والتي تمثل خطوة ذكية لربط الأجيال الجديدة بقيم الانتماء والفهم الحقيقي لطبيعة العمل الوطني.
وأضاف الدكتور حسين خضير أن اقتراح المعايشة داخل أكاديمية الشرطة يعكس رؤية استراتيجية لبناء الوعي، ويؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين ضحوا، بل تسعى لدمج أسرهم في مسار بناء المستقبل، بما يعزز الإحساس بالعدالة والوفاء داخل المجتمع.
برلماني: تلاحم الشرطة مع الشعب صمام أمان الوطن.. وكلمة السيسي حملت رسائل طمأنة قوية
وتقدم النائب عادل ناصر، عضو مجلس الشيوخ، بخالص التهنئة إلى الشعب المصري بمناسبة عيد الشرطة المصرية الـ74، وذكرى ثورة 25 يناير، مؤكدًا أن هذه المناسبات الوطنية الخالدة تعكس معاني التضحية والفداء، وتُجسد روح الانتماء الوطني لدى رجال الشرطة وأبناء الوطن.
وقال النائب عادل ناصر إن عيد الشرطة وذكرى 25 يناير يمثلان محطات مضيئة في تاريخ مصر الحديث، تُذكر الجميع بما قدمه رجال الشرطة من تضحيات جسام دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره، مشددًا على أن دماء الشهداء ستظل شاهدًا على شرف الواجب وقدسية المسؤولية.
وأشاد عضو مجلس الشيوخ بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة، مؤكدًا أنها حملت رسائل طمأنة للشعب المصري، وأكدت أن قوة وتجهيزات أجهزة الأمن هدفها الأساسي حماية الدولة، وصون مقدراتها، والحفاظ على أمن المواطنين دون استثناء.
وأضاف النائب عادل ناصر أن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة الوطنية، وعلى رأسها مؤسسة الشرطة، في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار، مؤكدًا أن ما تبذله وزارة الداخلية من جهود في مكافحة الجريمة والإرهاب يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها.
واختتم النائب بيانه بالتأكيد على أن الاحتفال بعيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير يجدد العهد على مواصلة دعم الدولة المصرية ومؤسساتها، واستلهام دروس الوطنية من تضحيات الشهداء، حتى تظل مصر قوية، آمنة، ومستقرة، قادرة على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل لأبنائها.