معرض القاهرة الدولى للكتاب يفتح أبواب المعرفة.. ماراثون ثقافى يبدأ بخطوات ناجحة فى التنظيم.. و245 ألفا و99 زائرا خلال أول يوم من استقبال الجمهور.. والكتاب يستعيد مكانه فى قلب المشهد الثقافى الكبير

الجمعة، 23 يناير 2026 01:20 م
معرض القاهرة الدولى للكتاب يفتح أبواب المعرفة.. ماراثون ثقافى يبدأ بخطوات ناجحة فى التنظيم.. و245 ألفا و99 زائرا خلال أول يوم من استقبال الجمهور.. والكتاب يستعيد مكانه فى قلب المشهد الثقافى الكبير معرض القاهرة الدولى للكتاب

كتبت بسنت جميل ــ محمد عبد الرحمن تصوير كريم عبد العزيز

منذ الساعات الأولى لفتح أبواب معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 في مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، يحتشد الجمهور مبكرًا، معلنًا أن للكتاب جمهورًا لا يخلف موعده، وأن الثقافة ما زالت قادرة على جذب هذا الزخم الإنساني اللافت.

وقد وصل عدد زوار المعرض في أول يوم من استقبال الجمهور من 245 ألف و99 زائرا، في مؤشر واضح على الثقة المتجددة في المعرض بوصفه الحدث الثقافي الأبرز في مصر والمنطقة العربية.

المعرض منصة مفتوحة للحوار والمعرفة

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أن الدورة الحالية تأتي بتطوير واضح في مستوى الخدمات الموجهة للجمهور، إلى جانب برنامج ثقافي وفني متنوع يعكس مكانة المعرض كأكبر حدث ثقافي في مصر والمنطقة العربية.

وأضاف أن الوزارة تحرص على أن يظل المعرض منصة مفتوحة للحوار والمعرفة، وفضاءً يلتقي فيه الكتاب والمبدعون والجمهور في تجربة ثقافية متكاملة.

وأشار وزير الثقافة إلى أن الإقبال الكبير في اليوم الأول يعكس ثقة الجمهور في المعرض ودوره في دعم الوعي المجتمعي وترسيخ قيمة الثقافة في حياة المصريين، مؤكداً استمرار الجهود لتقديم دورة تليق بتاريخ المعرض وسمعته العربية والدولية.

حلايب وشلاتين.. التراث بملامحه الأصيلة

وكعادته، يحرص جناح حلايب وشلاتين على المشاركة السنوية في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث يقدم للجمهور نافذة حية على ثقافة الجنوب المصري وبيئته الغنية، ويعرض الجناح مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية والتراثية، من بينها مشغولات الجلد والخوص والخرز، في أشكال متعددة تشمل الحقائب، والأساور، والميداليات، وغيرها من القطع التي تحمل الطابع التراثي الأصيل.

وفي ذات السياق، تواصلنا مع إحدى القائمات على الجناح، والتي أوضحت فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، أن الجناح يضم العديد من المشغولات اليدوية المرتبطة بالإكسسوارات، إلى جانب القبعات والحقائب، في إطار التعريف بالثقافات المختلفة، مشيرة إلى أن أسعار المنتجات تبدأ من 100 جنيه.

أطلس الفخار.. توثيق الهوية

وشهد اليوم الأول أيضًا حفل إطلاق كتاب "أطلس الفخار"، بحضور وزير الثقافة، وهو الجزء الثالث من سلسلة الأطالس المصرية الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.

وجه وزير الثقافة بضرورة إصدار طبعة جماهيرية تضم الأجزاء الثلاثة من سلسلة الأطالس، مؤكداً أن "أطلس الفخار" يمثل إضافة علمية ونوعية تهدف لتوثيق الهوية الوطنية، الإصدار ثمرة جهد ميداني وبحثي استمر لأكثر من 15 عاماً، كما أن الحرف التقليدية ليست مجرد نشاط إنتاجي، بل هي سجل إنساني وجمالي يربط المصري ببيئته وتاريخه.

أوضح الوزير أن هذا العمل يدعم جهود الدولة في صون الذاكرة الشعبية: وحماية التراث من الاندثار، تعزيز القوة الناعمة عبر الحضور القوي في المحافل الدولية، التوثيق الدولي دعم ملفات تسجيل العناصر التراثية المصرية على قوائم اليونسكو.

من جانبه، أعرب اللواء خالد اللبان عن اعتزازه بتزامن إطلاق الأطلس مع معرض الكتاب، مشيراً إلى أن الهيئة تتبنى رؤية تربط بين حماية التراث والبحث العلمي المنهجي. وأكد أن الأطلس ليس مجرد كتاب، بل هو نموذج للعمل المؤسسي الجماعي الذي يوثق اللغة الشعبية والمصطلحات المرتبطة بالحرفة، مما يساعد في فهم أنماط العيش والتفكير للمجتمعات المحلية.

كاتب روماني: اعرف الكثير عن الحضارة المصرية سأبدأ في كتابة عمل عن مصر

وضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، استضافت القاعة الدولية ندوة بعنوان "ماتي فيشينك.. عرض كتاب ومجموعة من المسرحيات باللغة العربية، بمشاركة الكاتب الروماني الفرنسي ماتي فيشينك.

ووجه الكاتب الروماني الفرنسي، ماتي فيشينك، الشكر للدولة المصرية على فتح الباب أمام الثقافة الرومانية، معربًا عن سعادته بالتواجد في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام.

وأكد فيشينك، أنه مطلع على الثقافة والحضارة المصرية، منذ أيام الدراسة، ويعرف الكثير عن مصر، وهناك كُتَّاب رومانيون جاءوا وعاشوا في مصر، ولهم العديد من المؤلفات عنها، مضيفًا: "أشعر بأنني سأبدأ في كتابة عمل جديد عن مصر بعد هذه الزيارة".

وأفاد الكاتب الروماني الفرنسي بأنه يفضل العناوين الطويلة لمؤلفاته، لأنها تكون مثل الشعر، مؤكدًا أن أي إنسان لا يستطيع العيش دون التاريخ أو الشعر، وأن العالم في حاجة إلى تأليف القصص والحكايات لتعليم الأبناء، خاصة أن القصص تعبر الحدود والتفكير واللغات، جميع قصص الإنسانية كانت بسيطة وتطورت بشكل كبير، وهي تلعب دورًا في معالجة العديد من القضايا المجتمعية"، معتبرًا أن الجميع له دور في نشر القصص.

وشدد على أنه يحب اللغة الفرنسية والمؤلفات الفرنسية، ما دفعه إلى تعلم تلك اللغة، قبل أن يعقب: "نستطيع القول إن باريس تهتم بالعالم أجمع".
واعتبر أن الترجمة هي "أول لغة في العالم"، لافتًا أنه عاش تلك التجربة، حين قدم كتابات باللغة الفرنسية، وترجمها إلى اللغة الرومانية، كما أن مؤلَفاته المسرحية نُقلت إلى أكثر من دولة.

معرض الكتاب
معرض الكتاب

 

ابتسامة شبابية فى المعرض
ابتسامة شبابية فى المعرض

 

أسر بكاملها فى معرض الكتاب
أسر بكاملها فى معرض الكتاب

 

أسرة مصرية فى معرض الكتاب
أسرة مصرية فى معرض الكتاب

 

أطفال فى المعرض
أطفال فى المعرض

 

إقبال من الشباب على المعرض
إقبال من الشباب على المعرض

 

إقبال من الفتيات على المعرض
إقبال من الفتيات على المعرض

 

العنصر النسائي حاضر بالمعرض
العنصر النسائي حاضر بالمعرض

 

طوابير دخول المعرض
طوابير دخول المعرض

 

عائلات فى المعرض
عائلات فى المعرض

 

معرض الكتاب يحتضن كل الجنسيات
معرض الكتاب يحتضن كل الجنسيات

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة