أكد الدكتور حازم حسين، مدير عام الإدارة العامة للحجر الصحي بوزارة الصحة، أن الحجر الصحي يمثل الركيزة الأساسية لحماية "الأمن الصحي المصري"، مشدداً على دوره الاستراتيجي كخط دفاع أول يمنع تسلل الأمراض المعدية والوبائية إلى داخل البلاد عبر كافة المنافذ الجوية والبحرية والبرية.
وأوضح حسين، خلال لقائه ببرنامج "ستوديو إكسترا" المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، أن مهام الحجر الصحي لا تقتصر على الجانب الطبي فقط، بل تمتد لتشمل حماية الاقتصاد الوطني؛ حيث إن منع دخول الأوبئة يضمن استمرار حركة التجارة والنشاط السياحي دون انقطاع، كما يقلل الضغط على المنظومة الصحية الداخلية.
تكنولوجيا متطورة للكشف المبكر
وكشف مدير عام الحجر الصحي عن الاعتماد على منظومة تكنولوجية حديثة للكشف المبكر عن الحالات المشتبه بها، تشمل بوابات وكاميرات حرارية متطورة لرصد درجات حرارة الركاب دون إعاقتهم أو إشعارهم بالإزعاج. وأشار إلى أن الأطقم الطبية والمراقبين الصحيين المتواجدين في المطارات والموانئ يقومون بمتابعة دقيقة للأعراض الظاهرية على القادمين (مثل السعال أو الطفح الجلدي)، مع توفر عيادات مجهزة وكواشف سريعة للتعامل الفوري مع أي حالة اشتباه.
التزام بالمعايير الدولية
وأشار الدكتور حازم حسين إلى أن مصر تتابع عن كثب الوضع الوبائي العالمي بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، مؤكداً أن القانون المصري يلزم الركاب القادمين من بعض المناطق الموبوءة بتقديم شهادات تطعيم سارية (مثل تطعيم الحمى الصفراء)، وذلك لضمان خلو الركاب والبضائع من أي نواقل للأمراض.
واختتم حسين حديثه بالتأكيد على أن التطوير المستمر لإجراءات الحجر الصحي والتدريب المكثف للكوادر الطبية هو ما يجعل مصر في حالة جاهزية دائمة لمواجهة أي تهديدات صحية عابرة للحدود، تماماً كما حدث خلال أزمة جائحة كورونا.