تلجأ البعض من الفتيات والسيدات إلى التسوق دون إعداد قائمة مسبقة، وليس بدافع الضرورة، وإنما بهدف تحسين الحالة المزاجية أو قضاء وقت مختلف، ما يسبب بعد ذلك تبعات سلبية تؤثر بشكل مباشر في الانفاق والميزانية الشهرية، وسلط مسلسل لعبة وقلبت بجد في إحدى حلقاته مخاطر هذه الظاهرة، عندما طلبت نهى رحمة أحمد، من زوجها سامح ـ محمد حلمي، الخروج في فسحة، لكنه رفض، لتقترح بعدها الذهاب إلى السوبر ماركت للتسوق، وشراء عدد كبير من المنتجات دون حاجة فعلية، ما أدى إلى زيادة التكاليف والنفقات، وخلال الأحداث، استمر سامح في التساؤل حول مدى الحاجة الفعلية لهذه المشتريات.
ومن أهمية الوعي بالأضرار الناتجة عن التسوق دون قائمة محددة، نستعرض في السطور التالية أبرز هذه السلبيات، وذلك بحسب ما نشره موقع Mindbloom
الإسراف وزيادة التكاليف
يؤدي التسوق دون إعداد قائمة مسبقة إلى الشراء الاندفاعي والإسراف، ما يترتب عليه زيادة ملحوظة في التكاليف والضغط على الميزانية الأسبوعية والشهرية، كما يشجع هذا السلوك على اقتناء منتجات غير ضرورية، ويساهم في تبني عادات استهلاكية غير صحية.
إهدار المنتجات
يساعد التسوق وفق قائمة محددة على شراء المنتجات الضرورية وذات القيمة، سواء كانت منتجات غذائية تعزز العادات الصحية، أو مستلزمات أخرى يتم استخدامها بالشكل الأمثل، في المقابل، يؤدي التسوق دون قائمة إلى شراء منتجات موجودة بالفعل في المنزل أو سلع لا يتم استخدامها، ما يتسبب في هدر المنتجات.
استغراق وقت أطول
يسهم إعداد قائمة مشتريات واضحة في توفير الوقت والجهد، من خلال التركيز على المستلزمات الأساسية فقط، بينما يؤدي التسوق غير المخطط إلى قضاء وقت طويل بين الممرات، وشراء منتجات إضافية غير مخطط لها، وهو ما ينعكس على ارتفاع قيمة الفاتورة وضياع الوقت.
فقدان السيطرة على الميزانية
يؤدي التسوق دون تخطيط مسبق إلى صعوبة متابعة المصروفات والتحكم في الميزانية، حيث تتراكم النفقات الصغيرة دون ملاحظة، ما قد يسبب تحديات في التخطيط المالي ويؤثر على الالتزامات الأساسية الأخرى.
.jpeg)
مشهد من مسلسل لعبة وقلبت بجد