تدور أحداث مسلسل قسمة العدل الذى يعرض خلال هذه الفترة حول مريم التي تكتشف زواج زوجها جمال من أخرى لتطلب الانفصال على الفور، الأمر الذى يترك آثارا سلبية على نفسية ابنتيها، ولأن هذا يحدث في الواقع، نستعرض في هذا التقرير، نصائح للحفاظ على نفسية الأطفال بعد الانفصال، وفقاً لما ذكره موقع "rainbowfamilies".
مسلسل قسمة العدل.. نصائح للحفاظ على نفسية الأطفال بعد الانفصال
التشجيع على التواصل الداعم
يميل الأطفال، في بداية الانفصال إلى طرح أسئلة متكررة حول مستقبلهم ووضعهم العائلي، وقد تكون هذه الأسئلة محملة بالقلق أو الخوف من المجهول، وهنا يصبح التواصل الصادق والداعم ضرورة لا رفاهية، ينصح الخبراء بالحديث مع الأطفال بلغة بسيطة ومباشرة، دون تحميلهم تفاصيل تفوق قدرتهم على الاستيعاب، مع الحرص على سؤالهم بشكل دوري عن مشاعرهم تجاه ما يحدث. مشاركة بعض المشاعر الإنسانية، دون إسقاط أعباء نفسية عليهم، وتخصيص وقت هادئ ومكان آمن للحوار، يعززان شعور الطفل بالأمان والاحتواء.

مسلسل قسمة العدل
الاعتماد على الروتين
في ظل التغيرات المفاجئة التي تطرأ على حياة الطفل بعد الانفصال، يلعب الروتين دورًا محوريًا في إعادة الإحساس بالاستقرار، الحفاظ على بعض العادات اليومية، مثل مواعيد النوم أو الذهاب إلى المدرسة أو ممارسة الأنشطة الرياضية، يمنح الطفل شعورًا بأن الحياة لم تفقد نظامها بالكامل، ويمكن المزج بين الروتينات القديمة والجديدة، كالاتفاق على يوم ثابت لتناول العشاء مع أحد الوالدين، أو استمرار أحدهما في توصيل الطفل إلى المدرسة أو حضوره التدريبات، بما يساعد على تقليل الارتباك العاطفي.

مشهد من مسلسل قسمة العدل
كن حساساً لمشاعرهم
يمر الأطفال، خاصة في سن المراهقة، بتقلبات نفسية حادة نتيجة التغيرات الهرمونية وضغوط النمو، ويأتي الانفصال ليضاعف من حدة هذه المشاعر، فيظهر الغضب أو الحزن أو القلق بشكل أوضح، من المهم أن يدرك الوالدان أن هذه الانفعالات طبيعية، وأن التعامل معها يتطلب صبرًا وتعاطفًا، لا توبيخًا أو تقليلًا من شأنها. الإصغاء الجيد، والاعتراف بمشاعر الطفل، يساعدانه على تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر النفسية الممكنة.
اتحدوا معًا
رغم انتهاء العلاقة الزوجية، يبقى التعاون بين الوالدين عنصرًا أساسيًا في دعم الطفل نفسيًا، إظهار قدر من التفاهم والاتفاق في ما يخص تربية الأبناء يبعث رسالة طمأنينة مفادها أن الانفصال لم يلغِ دور الأبوين في حياة أبنائهم، هذا الاتحاد، حتى في حدوده الدنيا، يمنح الطفل شعورًا بالاستقرار، ويؤكد له أنه ليس مضطرًا للاختيار بين طرفين.
لا تنسَ أن تركز على نفسك
لا يمكن للوالد أو الوالدة تقديم الدعم العاطفي الكافي لأطفالهما إذا كانا مستنزفين نفسيًا. لذلك، يعد الاهتمام بالنفس خطوة أساسية في هذه المرحلة. تخصيص وقت للراحة، واستعادة التوازن النفسي والجسدي، ينعكس بشكل مباشر على طريقة التعامل مع الأطفال. فكلما كان الوالد أكثر هدوءًا واتزانًا، كان أقدر على احتواء أطفاله ومساندتهم خلال واحدة من أكثر الفترات حساسية في حياتهم.