أكل بعد أذان الفجر ناسيا.. هل صيامه صحيح؟.. أمين الفتوى يجيب

الجمعة، 02 يناير 2026 07:28 م
الشيخ إبراهيم عبد السلام

0:00 / 0:00
محمد شرقاوى

أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه بشأن شخص استيقظ للسحور، وأكل زبادي ثم أخبره ابنه أن أذان الفجر كان قد رُفع، متسائلًا هل يجوز له إكمال الصيام أم لا، مؤكدًا أن هذا السؤال يتكرر كثيرًا، خاصة في شهر رمضان، ويتعلق بالخطأ في تقدير وقتي الفجر والمغرب.

وأوضح خلال برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الفقهاء فرّقوا بين حالتين مختلفتين: الخطأ في وقت الفجر، والخطأ في وقت المغرب، مشيرًا إلى أن من أكل بعد أذان الفجر ظنًّا منه أن الفجر لم يؤذن بعد، ثم تبيّن له الخطأ، فإن صيامه صحيح ولا شيء عليه ويُكمل صيامه.

وبيّن أمين الفتوى أن هذا الحكم قائم على قاعدة فقهية مستقرة وهي: «الأصل بقاء ما كان على ما كان»، أي أن الأصل بقاء الليل وعدم دخول النهار، فإذا أخطأ الإنسان في ظنه وبنى فعله على هذا الأصل، فلا يُؤاخذ على ذلك، لأنه لم يتعمد المخالفة وكان جاهلًا بدخول وقت الفجر.

وأشار إلى أن الحكم يختلف في حالة المغرب، فلو ظن الصائم أن الشمس قد غربت وأن أذان المغرب قد رُفع بسبب الغيم أو الظلام، فأفطر ثم تبيّن أن الشمس لم تغرب بعد، فإن صيام هذا اليوم يكون قد فسد، وعليه قضاء يوم واحد فقط بعد رمضان، دون كفارة، لأن الأصل هنا هو بقاء النهار وبقاء طلوع الشمس.

وأكد الشيخ إبراهيم عبد السلام أنه في حالة فساد الصوم بسبب الخطأ في وقت المغرب، يجب على الصائم أن يُمسك بقية اليوم احترامًا لحرمة الشهر، ثم يقضي هذا اليوم بعد رمضان، أما من أكل بعد الفجر عن غير علم، فصيامه صحيح ولا قضاء عليه، لأن الخطأ غير المتعمد مرفوع شرعًا، والله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ عباده بالخطأ والنسيان.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة