لماذا تتفاقم التهابات الجيوب الأنفية فى الشتاء.. علامات لا تتجاهلها

الجمعة، 02 يناير 2026 10:00 ص
لماذا تتفاقم التهابات الجيوب الأنفية فى الشتاء.. علامات لا تتجاهلها الجيوب الانفية

كتبت آلاء الفقي

مع بداية فصل الشتاء يشتكي البعض من احتقان الأنف والصداع، وأعراض تشبه أعراض البرد وتستمر لفترة طويلة وقد يكون التهاب الجيوب الأنفية موسميًا، لكن آثاره قد تدوم طويلًا إذا تم تجاهله. 

يشير الأطباء إلى أن التهاب الجيوب الأنفية  تشبه أعراضها أعراض البرد، لكنها أكثر استمرارا وتتميز هذه الحالة بالتهاب تجاويف الجيوب الأنفية، وتميل إلى التفاقم خلال الأشهر الباردة، نتيجة لمزيج من التغيرات البيئية وعادات نمط الحياة الخاصة بفصل الشتاء، حسب ما جاء في تقرير نشره الموقع الإلكتروني"نيوز18".

 

لماذا ترتفع حالات التهاب الجيوب الأنفية في الشتاء؟

يوضح التقرير أن ارتفاع حالات التهاب الجيوب الأنفية في فصل الشتاء، لأنه بيئة مثالية لانتشار التهابات الجيوب الأنفية ودرجات الحرارة المنخفضة والهواء الجاف يجففان الغشاء المخاطي للأنف، مما يضعف جهازه المناعي، ومع ازدياد تلوث الهواء وارتفاع نسبة التعرض للدخان وانتشار العدوى الفيروسية التنفسية، تصبح الجيوب الأنفية أكثر عرضة للإصابة.

حيث تشير الدراسات إلى أن ما يقرب من 10-15% من البالغين يصابون بالتهاب الجيوب الأنفية سنويًا، مع ارتفاع ملحوظ في هذه النسبة خلال فصل الشتاء نتيجةً للبقاء لفترات طويلة داخل المباني وانخفاض التهوية.

  يقول الدكتور فينكاتيش ب. س.، استشاري أول أمراض الرئة في الهند، إن الهواء البارد والجاف خلال فصل الشتاء يجفف الغشاء المخاطي للأنف، مما يقلل من فعالية المخاط في احتجاز الغبار والمواد المسببة للحساسية والكائنات الدقيقة وفي الوقت نفسه، يهيج تلوث الهواء المتزايد المجاري التنفسية ويعيق تصريف الجيوب الأنفية، مما يجعل الأشخاص  وخاصةً المصابين بالربو أو الحساسية أو من لديهم تاريخ من مشاكل الجيوب الأنفية أكثر عرضة للإصابة خلال فصل الشتاء.

 

كيف يتحول الزكام إلى التهاب الجيوب الأنفية؟

يشير استشاري أمراض الرئة إلى أن التهاب الجيوب الأنفية يبدأ  غالبًا بنزلة برد فيروسية عادية وعندما تنتفخ الممرات الأنفية يعجز المخاط عن التصريف بشكل صحيح وتتكاثر البكتيريا أو الفيروسات داخل تجاويف الجيوب الأنفية وإذا ترك دون علاج، فقد يصبح التهاب الجيوب الأنفية الحاد متكررًا أو حتى مزمنًا، مما يؤثر بشكل كبيرعلى الحياة اليومية.

وينصح  الدكتور أنيميش آريا، مدير قسم أمراض الجهاز التنفسي في الهند، قائلاً: "لا ينبغي تجاهل انسداد الأنف المستمر أو ألم الوجه أو الصداع أو الإفرازات الأنفية الكثيفة أو التنقيط الأنفي الخلفي أو التعب أو ضعف حاسة الشم الذي يستمر لأكثر من أسبوع، فيمكن أن تؤدي التهابات الجيوب الأنفية المتكررة إلى اضطراب النوم، وإضعاف المناعة، وتقليل الإنتاجية العامة ويساعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب على الوقاية من المضاعفات طويلة الأمد .

 

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

تشير البيانات السريرية من أقسام الأنف والأذن والحنجرة وأمراض الجهاز التنفسي إلى أن زيارات العيادات الخارجية المتعلقة بالجيوب الأنفية ترتفع بنسبة 30-40% تقريبًا خلال فصل الشتاء، وخاصة في المناطق الحضرية ذات مستويات التلوث العالية ويعد المدخنون والأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية أكثر عرضةً للإصابة.

 

علاج التهاب الجيوب الأنفية

يركز علاج التهاب الجيوب الأنفية على تقليل الالتهاب، وتحسين تصريف الإفرازات، ومنع تكرار الإصابة. ينصح الأطباء عادةً بشرب كميات كافية من الماء، واستخدام استنشاق البخار، وغسول الأنف الملحي، وحماية الوجه والأنف من الهواء البارد، كما يعد الحد من التعرض للبيئات الملوثة أمرًا بالغ الأهمية




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة