رمضان عبد المعز: جبر الخواطر أعظم عبادة والصراحة ليست مبرراً لإهانة الناس

الإثنين، 19 يناير 2026 03:54 م
رمضان عبد المعز: جبر الخواطر أعظم عبادة والصراحة ليست مبرراً لإهانة الناس الشيخ رمضان عبد المعز

0:00 / 0:00
كتب محمد عبد العظيم

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن عبادة "جبر الخواطر" تعد من أعظم وأجل العبادات عند الله عز وجل، مشدداً على ضرورة التفريق بين الصراحة المحمودة وبين التي تتستر خلف شعارات حرية الرأي والمصارحة.

وقال "عبد المعز"، خلال حلقة اليوم من برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع عبر قناة "dmc"، إنه "ما عُبد الله في الأرض بأفضل من جبر الخواطر"، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين سُئل عن أحب الأعمال إلى الله، فذكر: "سرور تدخله على مسلم"، موضحاً أن هذا السرور يتجلى في كشف كربة، أو طرد جوع، أو قضاء دين.

قضاء الحوائج أفضل من الاعتكاف

وأشار الداعية الإسلامي إلى مكانة السعي في قضاء حوائج الناس، مستدلاً بقول النبي الكريم: "ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إليّ من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً" (يقصد المسجد النبوي).

وعلق عبد المعز قائلاً: "تخيل أن تترك الصلاة والذكر والتسبيح والاعتكاف في مسجد النبي لشهر كامل، لتذهب وتقضي حاجة إنسان؛ لأن الله يحب هذه العبادة".

وفي سياق متصل، انتقد عبد المعز بشدة الأشخاص الذين يستخدمون مبرر "أنا صريح" أو "حرية الرأي" لتوجيه الإهانات للآخرين وكسر خواطرهم.

وقال موجهًا حديثه لهؤلاء: "إهانة الناس تحت مبدأ الصراحة ليست صراحة.. وحرية رأي حضرتك مكفولة لكنها تتوقف عندي، فليس من حقك أن تسيء لأحد".

وأكد الشيخ رمضان عبد المعز على منهج النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة والنصح، والذي اتسم باللطف والأدب والتقدير، متمثلاً قول الله تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ}، داعياً الجميع إلى التزام الأدب في النصح والتعامل مع الخلق.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة