أكد الملحن إيهاب عبد الواحد، عضو لجنة التحكيم والمدرب بالموسم الثاني من برنامج اكتشاف المواهب – كاستنج 2، أن الموسيقى تُعد عنصرًا أساسيًا للفنان الشامل، سواء كان يؤدي استعراضًا على المسرح أو يغني أثناء تقديم حركة معينة تتماشى مع الأغنية الخاصة به.
أهمية الموسيقى في المسرح الغنائي
وأشار إيهاب عبد الواحد إلى أن الموسيقى مهمة بشكل خاص في المسرح الغنائي، حيث تتضمن الفقرة الاستعراضية أغنية وحركة، سواء كان الأداء جماعيًا بمشاركة فتاة أو شاب يرقص مع الفنان، أو استعراضًا فرديًا، مؤكدا أن الحركات تعكس مدى وعي الفنان بالإيقاع، ومدى توافق حركته مع الموسيقى، مما يبرز حسه الفني وإتقانه للأداء.
توظيف الإيقاع والحركة مع الغناء
وأوضح إيهاب عبد الواحد أن قدرة الفنان على تحويل الموسيقى إلى حركات تعبيرية دقيقة تجعل عرضه متكاملًا، وتظهر مهاراته في التنسيق بين الصوت والجسد، مما يساهم في خلق تجربة فنية متكاملة أمام الجمهور ولجنة التحكيم.
اكتشاف المواهب
ويعد البرنامج بمثابة محطة جديدة فى مسيرة المتحدة ببرامجها التى تهتم باكتشاف المواهب فى مجالات متنوعة سواء دينية مثلما يحصل فى برنامج دولة التلاوة، أو الاقتصاد ببرنامح شارك تانك ورياضة مثلما يحصل مع برنامج كابيتانو مصر، وغيرها من البرامج.
المتحدة تطلق برومو كاستنج لإكتشاف المواهب
وكانت أطلقت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، برومو الموسم الجديد لبرنامج كاستنج لاكتشاف المواهب، حيث نشرت فيديو عبر مختلف منصات السوشيال ميديا فيديو عن انطلاق الموسم الجديد، حيث كتبت على البوست: فرصة لكل أصحاب المواهب الحقيقية في الغناء والتمثيل (مع بعض)، تقدر تشارك في كاستنج برنامج اكتشاف المواهب الأول من نوعه في مصر والعالم العربي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي.
مشروع كاستنج هو مشروع الشركة المتحدة لاكتشاف المواهب التمثيلية ويشهد مشاركة متميزة من متسابقين من دول عربية ومحافظات مصرية، ويقوم بالإشراف عليه المخرج عمرو سلامة.
استطاع برنامج كاستنج لاكتشاف المواهب في مجال التمثيل، تحت إشراف المخرج عمرو سلامة، والذي أطلقته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تصدر الترند خلال الفترة الماضية.
كاستنج يعتمد على معيار الموهبة
يعتمد برنامج كاستنج، على معيار وحيد للاختيار وهو الموهبة، ما يفتح الباب أمام الجيل الجديد من النجوم الصاعدين للظهور على الشاشة الصغيرة، كما أنه لا يعتمد على الموهوبين من كل الدول العربية، كما أنه لا يعتمد على اللغة العربية فقط بل بإمكان المواهب أن يقدموا مشهدا بلغة مختلفة.