إغفال الإصابة بعمى الألوان يؤدى إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة

الإثنين، 19 يناير 2026 01:00 ص
إغفال الإصابة بعمى الألوان يؤدى إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة عمى الألوان

كتبت: دانه الحديدى

كشفت دراسة طبية حديثة، أن الأشخاص المصابون بعمى الألوان قد يغفلون عن علامة تحذيرية منقذة للحياة لمرضى سرطان المثانة، وهى وجود الدم في البول.

ووفقا لموقع "Medical xpress"، نقلا عن مجلة "نيتشر هيلث"، أظهر تحليل السجلات الصحية الإلكترونية لمئات الأشخاص، أن أولئك الذين يعانون من نقص رؤية الألوان، أو عمى الألوان المصاحب لسرطان المثانة، كانت نتائجهم أسوأ بكثير من المرضى ذوي الرؤية الطبيعية.

 

علامة تحذيرية هامة
 

يعد سرطان المثانة من المشاكل الصحية الخطيرة، وهو من أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. بالنسبة للكثيرين، يُعد وجود الدم في البول أول علامة تحذيرية، مع ذلك قد يغفل المصابون بعمى الألوان هذه العلامة المبكرة التي تُشير إلى وجود مشكلة، نظرًا لصعوبة تمييزهم بين اللون الأحمر ودرجات اللون البني أو الأخضر.

وقد رجّح الباحثون أن هذا القصور في الكشف عن السرطان يُؤدي إلى تأخيرات خطيرة في طلب الرعاية الطبية.

وبالدراسة  قام الفريق البحثى بتحليل البيانات من شبكة السجلات الصحية الإلكترونية TriNetX، وهي قاعدة بيانات عالمية ضخمة تضم ملفات طبية مجهولة المصدر.

قارن الباحثون 135 مريضًا مصابًا بعمى الألوان وسرطان المثانة، بمجموعة أخرى من 135 مريضًا يعانون من الحالة نفسها ولكن برؤية طبيعية، وتطابقت المجموعتان في العمر والعرق والجنس، وحتى في التاريخ الصحي، مثل الإصابة بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم، كما قارنوا 187 زوجًا متطابقًا مصابًا بسرطان القولون والمستقيم.

 

نتائج الدراسة
 

وجد الباحثون أنه على مدى عشرين عامًا، واجهت المجموعة المصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية خطرًا أعلى للوفاة بنسبة 52%، مقارنةً بالمجموعة غير المصابة، ووفقًا للدراسة فإن التفسير المحتمل لذلك لا يكمن في أي اختلاف في بيولوجيا السرطان، بل في طبيعة المرض نفسه.

عادةً ما يكون سرطان المثانة غير مؤلم في البداية، مما يعني أن اللون الأحمر للدم غالباً ما يكون الإنذار المبكر الوحيد الذي يتلقاه الشخص، وإذا لم يشعر الشخص بأي ألم ولم يتمكن من رؤية اللون، فقد لا يدرك وجود أي مشكلة إلا لاحقاً، عندما يكون السرطان قد انتشر إلى الأنسجة العميقة وأصبح علاجه أكثر صعوبة.

بالنسبة لسرطان القولون والمستقيم، لم يُلاحظ فرقٌ يُعتدّ به إحصائياً في معدلات البقاء على قيد الحياة بين المجموعتين، ويعتقد الباحثون أن ذلك يعود إلى أن سرطان القولون والمستقيم غالباً ما يُكتشف من خلال الفحص أو بسبب ظهور بعض الأعراض، مثل ألم المعدة.

يشير الباحثون إلى أن استنتاجاتهم ليست دليلاً قاطعاً، بل هي نقطة انطلاق لمزيد من البحث، ومع ذلك قد تُغير هذه النتائج أساليب علاج الأطباء لمرضى عمى الألوان.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة