الفضول تجاه المشاهير والألغاز يستهوي الكثيرين، فالجمع بين هذين العالمين يمنحنا قصصاً مثيرة لا تنتهي من التساؤلات والتكهنات، بعض الأحداث تظل غامضة حتى بعد مرور سنوات طويلة، وتبقى محط اهتمام الإعلام والجمهور على حد سواء، لذا يستعرض اليوم السابع ألغاز متعلقة بالمشاهير لم تُحل بعد، وكل واحدة منها تحمل تفاصيل غريبة ومثيرة للتفكير، وفقا لما نشره موقع "listverse".
الأميرة ديانا والمراقبة المستمرة
أثارت وفاة الأميرة ديانا عام 1997 جدلاً واسعاً، رغم إعلان الحادث على أنه مأساوي، تقول بعض النظريات إن هناك ما هو أكثر من مجرد حادث سيارة، وأن العائلة الملكية ربما كان لها دور في بعض الأحداث المحيطة بالمأساة، في العام نفسه، كانت ديانا تخضع لمراقبة سرية مكثفة لمدة أربع وعشرين ساعة من قبل أجهزة الاستخبارات، وشملت المراقبة تسجيل محادثات ووقائع خاصة بها، بعض الوثائق تشير إلى رسائل كتبتها للأشخاص المحيطين بها أعربت فيها عن خوفها على حياتها، هذه المعلومات تفتح باب التكهنات حول حقيقة الحادث وما إذا كانت ديانا ضحية مؤامرة أم مجرد ضحية لإعلام متعطش للأخبار المثيرة.
وفاة الأميرة ديانا
موت ناتالي وود الغامض
الممثلة ناتالي وود كانت من أبرز نجوم هوليوود، لكن وفاتها في عام 1981 أثناء عطلة على جزيرة كاتالينا تظل لغزاً محيراً، تقول الروايات إنها انزلقت عن زورق صغير أثناء محاولتها الوصول إلى اليخت، لكن بعد مرور سنوات، ظهرت تساؤلات حول احتمال وجود شجار مع زوجها روبرت واغنر قبل الحادث، في 2011، أعادت الشرطة فتح التحقيق، وتم تعديل سبب الوفاة الرسمي إلى "غرق وعوامل أخرى غير محددة"، مما أثار تكهنات جديدة حول ظروف وفاتها الحقيقية وما إذا كانت هناك أسباب خفية وراء الحادث.
وفاة نتالي وود
جريمة إليزابيث شورت "الداليا السوداء"
إليزابيث شورت، المعروفة باسم "الداليا السوداء"، كانت ضحية جريمة قتل وحشية في عام 1947 في لوس أنجلوس، تم العثور على جثتها مقسمة إلى نصفين، وظل الجاني مجهولاً حتى اليوم، الجريمة أثارت اهتمام الإعلام والأفلام والكتب، وما زالت قصة شورت تعتبر واحدة من أكثر الجرائم إثارة للغموض في تاريخ هوليوود، بعض التطورات الحديثة كشفت عن تصريحات لأشخاص مرتبطين بالتحقيقات القديمة، لكنها لم تقدم إجابات قاطعة، مما يجعل القضية لغزاً مستمراً.
قتل مصاصي الدماء لأليزابيث شورت
الوفاة الغامضة لبريتاني ميرفي
نجمة السينما الصاعدة بريتاني ميرفي توفيت في عام 2009 عن عمر يناهز 32 عاماً بسبب مضاعفات التهابات الرئة، فيما كان التشريح يظهر وجود أدوية للإنفلونزا بكثرة، الحدث أصبح أكثر غموضاً بعد وفاة صديقها سايمون مونجاك بعد خمسة أسابيع في نفس المنزل بسبب أسباب مشابهة، مما دفع البعض للتساؤل عن احتمال تعرضهما لتسمم أو تأثير من البيئة المحيطة، الأمر أثار نظريات متعددة حول وفاتهم وأسبابها الحقيقية، دون أن تقدم أي جهة تفسيراً نهائياً.
بيرتني مورفي والموت الأسود